دليل
الأدب المفرد

6. كتاب الْجَارِ

  1. الأدب المفرد 101صحيح

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا زَالَ جِبْرِيلُ ﷺ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ

  2. الأدب المفرد 102صحيح

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ

  3. الأدب المفرد 103صحيح

    سَأَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَصْحَابَهُ عَنِ الزِّنَا؟ قَالُوا حَرَامٌ حَرَّمَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَقَالَ لأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشْرِ نِسْوَةٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَزْنِيَ بِامْرَأَةِ جَارِهِ وَسَأَلَهُمْ عَنِ السَّرِقَةِ؟ قَالُوا حَرَامٌ حَرَّمَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ فَقَالَ لأَنْ يَسْرِقَ مِنْ عَشَرَةِ أَهْلِ أَبْيَاتٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَسْرِقَ مِنْ بَيْتِ جَارِهِ

  4. الأدب المفرد 104صحيح

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ

  5. الأدب المفرد 105صحيح

    أَنَّهُ ذُبِحَتْ لَهُ شَاةٌ فَجَعَلَ يَقُولُ لِغُلاَمِهِ أَهْدَيْتَ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ؟ أَهْدَيْتَ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ

  6. الأدب المفرد 106صحيح

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَيُوَرِّثُهُ

  7. الأدب المفرد 107صحيح

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي جَارَيْنِ فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟ قَالَ إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا

  8. الأدب المفرد 108صحيح

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي جَارَيْنِ فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟ قَالَ إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا

  9. الأدب المفرد 109حسن

    عَنِ الْجَارِ فَقَالَ أَرْبَعِينَ دَارًا أَمَامَهُ وَأَرْبَعِينَ خَلْفَهُ وَأَرْبَعِينَ عَنْ يَمِينِهِ وَأَرْبَعِينَ عَنْ يَسَارِهِ

  10. الأدب المفرد 110ضعيف

    سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ وَلاَ يَبْدَأُ بِجَارِهِ الأَقْصَى قَبْلَ الأَدْنَى وَلَكِنْ يَبْدَأُ بِالأَدْنَى قَبْلَ الأَقْصَى

  11. الأدب المفرد 111حسن

    لَقَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ أَوْ قَالَ حِينٌ وَمَا أَحَدٌ أَحَقُّ بِدِينَارِهِ وَدِرْهَمِهِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ثُمَّ الْآنَ الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ أَحَبُّ إِلَى أَحَدِنَا مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ كَمْ مِنْ جَارٍ مُتَعَلِّقٌ بِجَارِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ يَا رَبِّ هَذَا أَغْلَقَ بَابَهُ دُونِي فَمَنَعَ مَعْرُوفَهُ

  12. الأدب المفرد 112صحيح

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَشْبَعُ وَجَارُهُ جَائِعٌ

  13. الأدب المفرد 113صحيح

    أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلاَثٍ: (١) أَسْمَعُ وَأُطِيعُ وَلَوْ لِعَبْدٍ مُجَدَّعِ الأَطْرَافِ (٢) وَإِذَا صَنَعْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا ثُمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ فَأَصِبْهُمْ مِنْهُ بِمَعْرُوفٍ (٣) وَصَلِّ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ وَجَدْتَ الإِمَامَ قَدْ صَلَّى فَقَدْ أَحْرَزْتَ صَلاَتَكَ وَإِلاَّ فَهِيَ نَافِلَةٌ

  14. الأدب المفرد 114صحيح

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَ الْمَرَقَةِ وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ أَوِ اقْسِمْ فِي جِيرَانِكَ

  15. الأدب المفرد 115صحيح

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ

  16. الأدب المفرد 116صحيح

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ الْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ وَالْجَارُ الصَّالِحُ وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ

  17. الأدب المفرد 117حسن

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامِ فَإِنَّ جَارَ الدُّنْيَا يَتَحَوَّلُ

  18. الأدب المفرد 118حسن

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ وَأَخَاهُ وَأَبَاهُ

  19. الأدب المفرد 119صحيح

    سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فُلاَنَةً تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ وَتَفْعَلُ وَتَصَّدَّقُ وَتُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لاَ خَيْرَ فِيهَا هِيَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ قَالُوا وَفُلاَنَةٌ تُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ وَتَصَّدَّقُ بِأَثْوَارٍ وَلاَ تُؤْذِي أَحَدًا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هِيَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ

  20. الأدب المفرد 120ضعيف

    أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ؓ فَقَالَتْ إِنَّ زَوْجَ إِحْدَانَا يُرِيدُهَا فَتَمْنَعُهُ نَفْسَهَا إِمَّا أَنْ تَكُونَ غَضَبَى أَوْ لَمْ تَكُنْ نَشِيطَةً فَهَلْ عَلَيْنَا فِي ذَلِكَ مِنْ حَرَجٍ؟ قَالَتْ نَعَمْ إِنَّ مِنْ حَقِّهِ عَلَيْكِ أَنْ لَوْ أَرَادَكِ وَأَنْتِ عَلَى قَتَبٍ لَمْ تَمْنَعِيهِ قَالَتْ قُلْتُ لَهَا إِحْدَانَا تَحِيضُ وَلَيْسَ لَهَا وَلِزَوْجِهَا إِلاَّ فِرَاشٌ وَاحِدٌ أَوْ لِحَافٌ وَاحِدٌ فَكَيْفَ تَصْنَعُ؟ قَالَتْ لِتَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا ثُمَّ تَنَامُ مَعَهُ فَلَهُ مَا فَوْقَ ذَلِكَ مَعَ أَنِّي سَوْفَ أُخْبِرُكِ مَا صَنَعَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّهُ كَانَ لَيْلَتِي مِنْهُ فَطَحَنْتُ شَيْئًا مِنْ شَعِيرٍ فَجَعَلْتُ لَهُ قُرْصًا فَدَخَلَ فَرَدَّ الْبَابَ وَدَخَلَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَغْلَقَ الْبَابَ وَأَوْكَأَ الْقِرْبَةَ وَأَكْفَأَ الْقَدَحَ وَأطْفَأَ الْمِصْبَاحَ فَانْتَظَرْتُهُ أَنْ يَنْصَرِفَ فَأُطْعِمُهُ الْقُرْصَ فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى غَلَبَنِي النَّوْمُ وَأَوْجَعَهُ الْبَرْدُ فَأَتَانِي فَأَقَامَنِي ثُمَّ قَالَ أَدْفِئِينِي أَدْفِئِينِي فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي حَائِضٌ فَقَالَ وَإِنْ اكْشِفِي عَنْ فَخِذَيْكِ فَكَشَفْتُ لَهُ عَنْ فَخِذَيَّ فَوَضَعَ خَدَّهُ وَرَأْسَهُ عَلَى فَخِذَيَّ حَتَّى دَفِئَ فَأَقْبَلَتْ شَاةٌ لِجَارِنَا دَاجِنَةٌ فَدَخَلَتْ ثُمَّ عَمَدَتْ إِلَى الْقُرْصِ فَأَخَذَتْهُ ثُمَّ أَدْبَرَتْ بِهِ قَالَتْ وَقَلِقْتُ عَنْهُ وَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ فَبَادَرْتُهَا إِلَى الْبَابِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ خُذِي مَا أَدْرَكْتِ مِنْ قُرْصِكِ وَلاَ تُؤْذِي جَارَكِ فِي شَاتِهِ

  21. الأدب المفرد 121صحيح

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ

  22. الأدب المفرد 122صحيح

    قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ لاَ تَحْقِرَنَّ امْرَأَةٌ مِنْكُنَّ لِجَارَتِهَا وَلَوْ كُرَاعُ شَاةٍ مُحَرَّقٍ

  23. الأدب المفرد 123صحيح

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ لاَ تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنُ شَاةٍ

  24. الأدب المفرد 124حسن أو صحيح

    قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي جَارًا يُؤْذِينِي فَقَالَ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مَتَاعَكَ إِلَى الطَّرِيقِ فَانْطَلَقَ فَأَخْرِجَ مَتَاعَهُ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ فَقَالُوا مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ لِي جَارٌ يُؤْذِينِي فَذَكَرْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مَتَاعَكَ إِلَى الطَّرِيقِ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ اللَّهُمَّ الْعَنْهُ اللَّهُمَّ أَخْزِهِ فَبَلَغَهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَى مَنْزِلِكَ فَوَاللَّهِ لاَ أُؤْذِيكَ

  25. الأدب المفرد 125حسن أو صحيح

    عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ شَكَا رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ جَارَهُ فَقَالَ احْمِلْ مَتَاعَكَ فَضَعْهُ عَلَى الطَّرِيقِ فَمَنْ مَرَّ بِهِ يَلْعَنُهُ فَجَعَلَ كُلُّ مَنْ مَرَّ بِهِ يَلْعَنُهُ فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ مَا لَقِيتُ مِنَ النَّاسِ؟ فَقَالَ إِنَّ لَعْنَةَ اللهِ فَوْقَ لَعْنَتِهِمْ ثُمَّ قَالَ لِلَّذِي شَكَا كُفِيتَ أَوْ نَحْوَهُ

  26. الأدب المفرد 126ضعيف

    سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْتَعْدِيهِ عَلَى جَارِهِ فَبَيْنَا هُوَ قَاعِدٌ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ إِذْ أَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَرَآهُ الرَّجُلُ وَهُوَ مُقَاوِمٌ رَجُلاً عَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ عِنْدَ الْمَقَامِ حَيْثُ يُصَلُّونَ عَلَى الْجَنَائِزِ فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتُ مَعَكَ مُقَاوِمَكَ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ؟ قَالَ أَقَدْ رَأَيْتَهُ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ رَأَيْتَ خَيْرًا كَثِيرًا ذَاكَ جِبْرِيلُ ﷺ رَسُولُ رَبِّي مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ جَاعِلٌ لَهُ مِيرَاثًا

  27. الأدب المفرد 127صحيح

    سَمِعْتُ يَعْنِي أَبَا عَامِرٍ الْحِمْصِيَّ قَالَ كَانَ ثَوْبَانُ يَقُولُ مَا مِنْ رَجُلَيْنِ يَتَصَارَمَانِ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فَيَهْلِكُ أَحَدُهُمَا فَمَاتَا وَهُمَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الْمُصَارَمَةِ إِلاَّ هَلَكَا جَمِيعًا وَمَا مِنْ جَارٍ يَظْلِمُ جَارَهُ وَيَقْهَرُهُ حَتَّى يَحْمِلَهُ ذَلِكَ عَلَى أَنْ يَخْرُجَ مِنْ مَنْزِلِهِ إِلاَّ هَلَكَ

  28. الأدب المفرد 128صحيح

    فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ الْيَهُودِيُّ أَصْلَحَكَ اللَّهُ؟ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُوصِي بِالْجَارِ حَتَّى خَشِينَا أَوْ رُئِينَا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ