دليل
الأدب المفرد

7. كتاب الْكَرَمِ وَ يَتِيمٌ

  1. الأدب المفرد 129صحيح

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ؟ قَالَ أَكْرَمُهُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ قَالَ فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَبِيُّ اللهِ ابْنُ نَبِيِّ اللهِ ابْنِ خَلِيلِ اللهِ قَالُوا لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ قَالَ فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَخِيَارُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُمْ فِي الإِسْلاَمِ إِذَا فَقِهُوا

  2. الأدب المفرد 130حسن

    عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ {هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ} قَالَ هِيَ مُسَجَّلَةٌ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ

  3. الأدب المفرد 131صحيح

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمَسَاكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَكَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ

  4. الأدب المفرد 132صحيح

    أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ جَاءَتْنِي امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا فَسَأَلَتْنِي فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي إِلاَّ تَمْرَةً وَاحِدَةً فَأَعْطَيْتُهَا فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا ثُمَّ قَامَتْ فَخَرَجَتْ فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ شَيْئًا فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ

  5. الأدب المفرد 133صحيح

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ أَوْ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ شَكَّ سُفْيَانُ فِي الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ

  6. الأدب المفرد 134ضعيف

    أَنَّ يَتِيمًا كَانَ يَحْضُرُ طَعَامَ ابْنِ عُمَرَ فَدَعَا بِطَعَامٍ ذَاتَ يَوْمٍ فَطَلَبَ يَتِيمَهُ فَلَمْ يَجِدْهُ فَجَاءَ بَعْدَ مَا فَرَغَ ابْنُ عُمَرَ فَدَعَا لَهُ ابْنُ عُمَرَ بِطَعَامٍ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ فَجَاءَه بِسَوِيقٍ وَعَسَلٍ فَقَالَ دُونَكَ هَذَا فَوَاللَّهِ مَا غُبِنْتَ يَقُولُ الْحَسَنُ وَابْنُ عُمَرَ وَاللَّهِ مَا غُبِنَ

  7. الأدب المفرد 135صحيح

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا وَقَالَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى

  8. الأدب المفرد 136صحيح

    أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ لاَ يَأْكُلُ طَعَامًا إِلاَّ وَعَلَى خِوَانِهِ يَتِيمٌ

  9. الأدب المفرد 137لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَيْرُ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إِلَيْهِ وَشَرُّ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُسَاءُ إِلَيْهِ أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ يُشِيرُ بِإِصْبَعَيْهِ

  10. الأدب المفرد 138صحيح

    قَالَ دَاوُدُ كُنَّ لِلْيَتِيمِ كَالأَبِ الرَّحِيمِ وَاعْلَمْ أَنَّكَ كَمَا تَزْرَعُ كَذَلِكَ تَحْصُدُ مَا أَقْبَحَ الْفَقْرَ بَعْدَ الْغِنَى وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ أَوْ أَقْبَحُ مِنْ ذَلِكَ الضَّلاَلَةُ بَعْدَ الْهُدَى وَإِذَا وَعَدْتَ صَاحِبَكَ فَأَنْجِزْ لَهُ مَا وَعَدْتَهُ فَإِنْ لاَ تَفْعَلْ يُورِثُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ وَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ صَاحِبٍ إِنْ ذَكَرْتَ لَمْ يُعِنْكَ وَإِنْ نَسِيتَ لَمْ يُذَكِّرْكَ

  11. الأدب المفرد 139ضعيف

    سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ لَقَدْ عَهِدْتُ الْمُسْلِمِينَ وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيُصْبِحُ فَيَقُولُ يَا أَهْلِيَهْ يَا أَهْلِيَهْ يَتِيمَكُمْ يَتِيمَكُمْ يَا أَهْلِيَهْ يَا أَهْلِيَهْ مِسْكِينَكُمْ مِسْكِينَكُمْ يَا أَهْلِيَهْ يَا أَهْلِيَهْ جَارَكُمْ جَارَكُمْ وَأُسْرِعَ بِخِيَارِكُمْ وَأَنْتُمْ كُلَّ يَوْمٍ تَرْذُلُونَ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وَإِذَا شِئْتَ رَأَيْتَهُ فَاسِقًا يَتَعَمَّقُ بِثَلاَثِينَ أَلْفًا إِلَى النَّارِ مَا لَهُ قَاتَلَهُ اللَّهُ؟ بَاعَ خَلاَقَهُ مِنَ اللهِ بِثَمَنِ عَنْزٍ وَإِنْ شِئْتَ رَأَيْتَهُ مُضَيِّعًا مُرْبَدًّا فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ لاَ وَاعِظَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ وَلاَ مِنَ النَّاسِ

  12. الأدب المفرد 140صحيح

    عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ قُلْتُ لِابْنِ سِيرِينَ عِنْدِي يَتِيمٌ قَالَ اصْنَعْ بِهِ مَا تَصْنَعُ بِوَلَدِكَ اضْرِبْهُ مَا تَضْرِبُ وَلَدَكَ

  13. الأدب المفرد 141ضعيف

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ امْرَأَةٌ آمَتْ مِنْ زَوْجِهَا فَصَبَرْتَ عَلَى وَلَدِهَا كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ

  14. الأدب المفرد 142صحيح

    عَنْ شُمَيْسَةَ الْعَتَكِيَّةِ قَالَتْ ذُكِرَ أَدَبُ الْيَتِيمِ عِنْدَ عَائِشَةَ ؓ فَقَالَتْ إِنِّي لأَضْرِبُ الْيَتِيمَ حَتَّى يَنْبَسِطَ