45. كتاب الرَّسَائِلِ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِنِّي لَأَرَى لِجَوَابِ الْكِتَابِ حَقًّا كَرَدِّ السَّلامِ
حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ قَالَتْ قُلْتُ لِعَائِشَةَ وَأَنَا فِي حِجْرِهَا وَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَهَا مِنْ كُلِّ مِصْرٍ فَكَانَ الشُّيُوخُ يَنْتَابُونِي لِمَكَانِي مِنْهَا وَكَانَ الشَّبَابُ يَتَأَخَّوْنِي فَيُهْدُونَ إِلَيَّ وَيَكْتُبُونَ إِلَيَّ مِنَ الأَمْصَارِ فَأَقُولُ لِعَائِشَةَ يَا خَالَةُ هَذَا كِتَابُ فُلاَنٍ وَهَدِيَّتُهُ فَتَقُولُ لِي عَائِشَةُ أَيْ بُنَيَّةُ فَأَجِيبِيهِ وَأَثِيبِيهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَكِ ثَوَابٌ أَعْطَيْتُكِ فَقَالَتْ فَتُعْطِينِي
بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ عَلَى سُنَّةِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَرَأَيْتُهُ يَكْتُبُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَمَّا بَعْدُ
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ رَأَيْتُ رَسَائِلَ مِنْ رَسَائِلِ النَّبِيِّ ﷺ كُلَّمَا انْقَضَتْ قِصَّةٌ قَالَ أَمَّا بَعْدُ
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَتَبَ بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِعَبْدِ اللهِ مُعَاوِيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ سَلاَمٌ عَلَيْكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللهِ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إلا هُوَ أَمَّا بَعْدُ
الأدب المفرد 1123لا حكم مسجّل
حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيُّ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ الْحَسَنَ عَنْ قِرَاءَةِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ؟ قَالَ تِلْكَ صُدُورُ الرَّسَائِلِ
عَنْ نَافِعٍ قَالَ كَانَتْ لِابْنِ عُمَرَ حَاجَةٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَأَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَيْهِ فَقَالُوا ابْدَأْ بِهِ فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى كَتَبَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَى مُعَاوِيَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ كَتَبْتُ لِابْنِ عُمَرَ فَقَالَ اكْتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَمَّا بَعْدُ إِلَى فُلانٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ كَتَبَ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيِ ابْنِ عُمَرَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِفُلاَنٍ فَنَهَاهُ ابْنُ عُمَرَ وَقَالَ قُلْ بِسْمِ اللهِ هُوَ لَهُ
أَنَّ زَيْدًا كَتَبَ بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ لِعَبْدِ اللهِ مُعَاوِيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ سَلاَمٌ عَلَيْكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللهِ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ أَمَّا بَعْدُ
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَكَتَبَ إِلَيْهِ صَاحِبُهُ مِنْ فُلاَنٍ إِلَى فُلانٍ
يُقَالُ لَهَا رُفَيْدَةُ وَكَانَتْ تُدَاوِي الْجَرْحَى فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا مَرَّ بِهِ يَقُولُ كَيْفَ أَمْسَيْتَ؟ وَإِذَا أَصْبَحَ كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ فَيُخْبِرُهُ
أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ؓ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَقَالَ النَّاسُ يَا أَبَا الْحَسَنِ كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللهِ بَارِئًا قَالَ فَأَخَذَ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِيَدِهِ فَقَالَ أَرَأَيْتُكَ؟ فَأَنْتَ وَاللَّهِ بَعْدَ ثَلاَثٍ عَبْدُ الْعَصَا وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَرَى رَسُولَ اللهِ ﷺ سَوْفَ يُتَوَفَّى فِي مَرَضِهِ هَذَا إِنِّي أَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِنْدَ الْمَوْتِ فَاذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلْنَسْأَلْهُ فِيمَنْ هَذَا الأَمْرُ؟ فَإِنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَا ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا كَلَّمْنَاهُ فَأَوْصَى بِنَا فَقَالَ عَلِيٌّ إِنَّا وَاللَّهِ إِنْ سَأَلْنَاهُ فَمَنَعَنَاهَا لاَ يُعْطِينَاهَا النَّاسُ بَعْدَهُ أَبَدًا وَإِنِّي وَاللَّهِ لاَ أَسْأَلُهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ أَبَدًا
عَنْ مِيرَاثِ الْجَدِّ وَالإِخْوَةِ فَذَكَرَ الرِّسَالَةَ وَنَسْأَلُ اللَّهَ الْهُدَى وَالْحِفْظَ وَالتَّثَبُّتَ فِي أَمْرِنَا كُلِّهِ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ نَضِلَّ أَوْ نَجْهَلَ أَوْ نُكَلَّفَ مَا لَيْسَ لَنَا بِهِ عِلْمٌ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ وَكَتَبَ وُهَيْبٌ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِثِنْتَيْ عَشْرَةَ بَقِيَتْ مِنْ رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ
الأدب المفرد 1132لا حكم مسجّل
فَقَالَ عُمَرُ هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ مِنْكَ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ بِخَيْرٍ مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَشْهَدُوا جَنَازَةً وَلَمْ يَعُودُوا مَرِيضًا
الأدب المفرد 1134لا حكم مسجّل
عَنْ مُهَاجِرٍ هُوَ الصَّائِغُ قَالَ كُنْتُ أَجْلِسُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ضَخْمٍ مِنَ الْحَضْرَمِيِّينَ فَكَانَ إِذَا قِيلَ لَهُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ لا نُشْرِكُ بِاللَّهِ
سَمِعْتُ مَا انْتَظَرْتُمْ بِي جُنْحَ هَذَا اللَّيْلِ وَلَكِنْ يَا عَمْرُو بْنَ صُلَيْعٍ إِذَا رَأَيْتَ قَيْسًا تَوَالَتْ بِالشَّامِ فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ فَوَاللَّهِ لاَ تَدَعُ قَيْسٌ عَبْدًا لِلَّهِ مُؤْمِنًا إِلاَّ أَخَافَتْهُ أَوْ قَتَلَتْهُ وَاللَّهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِمْ زَمَانٌ لاَ يَمْنَعُونَ فِيهِ ذَنَبَ تَلْعَةٍ قَالَ مَا يَنْصِبُكَ عَلَى قَوْمِكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ؟ قَالَ ذَاكَ إِلَيَّ ثُمَّ قَعَدَ