14. كتاب حسن الخلق
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُسْلِمُوا وَلاَ تُسْلِمُوا حَتَّى تَحَابُّوا وَأَفْشُوا السَّلاَمَ تَحَابُّوا وَإِيَّاكُمْ وَالْبُغْضَةَ فَإِنَّهَا هِيَ الْحَالِقَةُ لاَ أَقُولُ لَكُمْ تَحْلِقُ الشَّعْرَ وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ
الأدب المفرد 261ضعيف
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ رُوحَ الْمُؤْمِنَيْنِ لَيَلْتَقِيَانِ فِي مَسِيرَةِ يَوْمٍ وَمَا رَأَى أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
الأدب المفرد 262لا حكم مسجّل
النِّعَمُ تُكْفَرُ وَالرَّحِمُ تُقْطَعُ وَلَمْ نَرَ مِثْلَ تَقَارُبِ الْقُلُوبِ
الأدب المفرد 263ضعيف
كُنَّا نَتَحَدَّثُ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الأُلْفَةُ
الأدب المفرد 264صحيح
أَتَى النَّبِيُّ ﷺ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ وَمَعَهُنَّ أُمُّ سُلَيْمٍ فَقَالَ يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
الأدب المفرد 265صحيح
قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تُدَاعِبُنَا؟ قَالَ إِنِّي لاَ أَقُولُ إِلا حَقًّا
الأدب المفرد 266صحيح
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ يَتَبَادَحُونَ بِالْبِطِّيخِ فَإِذَا كَانَتِ الْحَقَائِقُ كَانُوا هُمُ الرِّجَالَ
الأدب المفرد 267ضعيف
مَزَحَتْ عَائِشَةُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ أُمُّهَا يَا رَسُولَ اللهِ بَعْضُ دُعَابَاتِ هَذَا الْحَيِّ مِنْ كِنَانَةَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ بَلْ بَعْضُ مَزْحِنَا هَذَا الْحَيُّ
الأدب المفرد 268صحيح
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْتَحْمِلُهُ فَقَالَ أَنَا حَامِلُكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ نَاقَةٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهَلْ تَلِدُ الإِبِلَ إِلاَّ النُّوقُ
الأدب المفرد 269صحيح
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَيُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لأَخٍ لِي صَغِيرٍ يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟
الأدب المفرد 270aلا حكم مسجّل
أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ ؓ ثُمَّ وَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى قَدَمَيْهِ ثُمَّ قَالَ تَرَقَّ
الأدب المفرد 270bلا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا مِنْ شَىْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ
الأدب المفرد 271صحيح
لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحِّشًا وَكَانَ يَقُولُ خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاَقًا
الأدب المفرد 272صحيح
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ فَأَعَادَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا قَالَ الْقَوْمُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا
الأدب المفرد 273صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الأَخْلاقِ
الأدب المفرد 274صحيح
مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلاَّ اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا فَإِذَا كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِنَفْسِهِ إِلاَّ أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللهِ تَعَالَى فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا
الأدب المفرد 275لا حكم مسجّل
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاَقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعْطِي الْمَالَ مَنْ أَحَبَّ وَمَنْ لاَ يُحِبُّ وَلاَ يُعْطِي الإِيمَانَ إِلاَّ مَنْ يُحِبُّ فَمَنْ ضَنَّ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ وَخَافَ الْعَدُوَّ أَنْ يُجَاهِدَهُ وَهَابَ اللَّيْلَ أَنْ يُكَابِدَهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ
الأدب المفرد 276صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
الأدب المفرد 277صحيح
خَدَمْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ وَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ لَمْ أَفْعَلْهُ أَلاَ كُنْتَ فَعَلْتَهُ؟ وَلاَ لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ لِمَ فَعَلْتَهُ؟
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ رَحِيمًا وَكَانَ لاَ يَأْتِيهِ أَحَدٌ إِلاَّ وَعَدَهُ وَأَنْجَزَ لَهُ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَجَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَأَخَذَ بِثَوْبِهِ فَقَالَ إِنَّمَا بَقِيَ مِنْ حَاجَتِي يَسِيرَةٌ وَأَخَافُ أَنْسَاهَا فَقَامَ مَعَهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ فَصَلَّى
الأدب المفرد 279صحيح
قَالَ مَا سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ شَيْئًا فَقَالَ لا
الأدب المفرد 280صحيح
مَا رَأَيْتُ امْرَأَتَيْنِ أَجْوَدَ مِنْ عَائِشَةَ وَأَسْمَاءَ وَجُودُهُمَا مُخْتَلِفٌ أَمَّا عَائِشَةُ فَكَانَتْ تَجْمَعُ الشَّيْءَ إِلَى الشَّيْءِ حَتَّى إِذَا كَانَ اجْتَمَعَ عِنْدَهَا قَسَمَتْ وَأَمَّا أَسْمَاءُ فَكَانَتْ لاَ تُمْسِكُ شَيْئًا لِغَدٍ
الأدب المفرد 281صحيح
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدٍ أَبَدًا وَلاَ يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالإِيمَانُ فِي قَلْبِ عَبْدٍ أَبَدًا
الأدب المفرد 282ضعيف
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ خَصْلَتَانِ لاَ يَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ الْبُخْلُ وَسُوءُ الْخُلُقِ
الأدب المفرد 283لا حكم مسجّل
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ فَذَكَرُوا رَجُلاً فَذَكَرُوا مِنْ خُلُقِهِ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ أَرَأَيْتُمْ لَوْ قَطَعْتُمْ رَأْسَهُ أَكُنْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تُعِيدُوهُ؟ قَالُوا لاَ قَالَ فَيَدُهُ؟ قَالُوا لاَ قَالَ فَرِجْلُهُ؟ قَالُوا لاَ قَالَ فَإِنَّكُمْ لاَ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تُغَيِّرُوا خُلُقَهُ حَتَّى تُغَيِّرُوا خَلْقَهُ إِنَّ النُّطْفَةَ لَتَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ تَنْحَدِرُ دَمًا ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيُكْتَبُ رِزْقَهُ وَخُلُقَهُ وَشَقِيًّا أَوْ سَعِيدًا
الأدب المفرد 284صحيح
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الْقَائِمِ بِاللَّيْلِ
الأدب المفرد 285صحيح
سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ خَيْرُكُمْ إِسْلاَمًا أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاَقًا إِذَا فَقِهُوا
الأدب المفرد 286صحيح
حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَجَلَّ إِذَا جَلَسَ مَعَ الْقَوْمِ وَلاَ أَفْكَهَ فِي بَيْتِهِ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ أَيُّ الأَدْيَانِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ
الأدب المفرد 288لا حكم مسجّل
أَرْبَعُ خِلاَلٍ إِذَا أُعْطِيتَهُنَّ فَلاَ يَضُرُّكَ مَا عُزِلَ عَنْكَ مِنَ الدُّنْيَا حُسْنُ خَلِيقَةٍ وَعَفَافُ طُعْمَةٍ وَصِدْقُ حَدِيثٍ وَحِفْظُ أَمَانَةٍ
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «تَدْرُونَ مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّارَ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «الأَجْوَفَانِ: الْفَرْجُ وَالْفَمُ. وَأَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ؟ تَقْوَى اللهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ».
الأدب المفرد 290لا حكم مسجّل
قَامَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَيْلَةً يُصَلِّي فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي حَتَّى أَصْبَحَ قُلْتُ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ مَا كَانَ دُعَاؤُكَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ إِلاَّ فِي حُسْنِ الْخُلُقِ؟ فَقَالَ يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ يَحْسُنُ خُلُقُهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ حُسْنُ خُلُقِهِ الْجَنَّةَ وَيَسِيءُ خُلُقُهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ سُوءُ خُلُقِهِ النَّارَ وَالْعَبْدُ الْمُسْلِمُ يُغْفَرُ لَهُ وَهُوَ نَائِمٌ قُلْتُ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ كَيْفَ يُغْفَرُ لَهُ وَهُوَ نَائِمٌ؟ قَالَ يَقُومُ أَخُوهُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَجْتَهِدُ فَيَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَيَسْتَجِيبُ لَهُ وَيَدْعُو لأَخِيهِ فَيَسْتَجِيبُ لَهُ فِيهِ
الأدب المفرد 291صحيح
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَجَاءَتِ الأَعْرَابُ نَاسٌ كَثِيرٌ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا فَسَكَتَ النَّاسُ لاَ يَتَكَلَّمُونَ غَيْرَهُمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَكَذَا؟ فِي أَشْيَاءَ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ لاَ بَأْسَ بِهَا فَقَالَ يَا عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلاَّ امْرَءًا اقْتَرَضَ امْرَءًا ظُلْمًا فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَدَاوَى؟ قَالَ نَعَمْ يَا عِبَادَ اللهِ تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ قَالُوا وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ الْهَرَمُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الإِنْسَانُ؟ قَالَ خُلُقٌ حَسَنٌ
الأدب المفرد 292صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ ﷺ وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْقُرْآنَ فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ
الأدب المفرد 293صحيح
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ رَجُلاً يُخَالِطُ النَّاسَ وَكَانَ مُوسِرًا فَكَانَ يَأْمُرُ غِلْمَانَهُ أَنْ يَتَجَاوَزُوا عَنِ الْمُعْسِرِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَنَحْنُ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ فَتَجَاوَزَ عَنْهُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: «تَقْوَى اللهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ» قَالَ: وَمَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّارَ؟ قَالَ: «الأَجْوَفَانِ الْفَمُ وَالْفَرْجُ»۔
الأدب المفرد 295صحيح
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ؟ قَالَ الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالإِثْمُ مَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
الأدب المفرد 296صحيح
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ؟ قُلْنَا جُدُّ بْنُ قَيْسٍ عَلَى أَنَّا نُبَخِّلُهُ قَالَ وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ؟ بَلْ سَيِّدُكُمْ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ وَكَانَ عَمْرٌو عَلَى أَصْنَامِهِمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ يُولِمُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا تَزَوَّجَ
الأدب المفرد 297صحيح
كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْمُغِيرَةُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَنْهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَ وَإِضَاعَةِ الْمَالِ وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ وَعَنْ مَنْعٍ وَهَاتِ وَعُقُوقِ الأُمَّهَاتِ وَعَنْ وَأْدِ الْبَنَاتِ
الأدب المفرد 298صحيح
مَا سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ شَيْءٍ قَطُّ فَقَالَ لا
الأدب المفرد 299صحيح
بَعَثَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ عَلَيَّ ثِيَابِي وَسِلاَحِي ثُمَّ آتِيهِ فَفَعَلْتُ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَصَعَّدَ إِلَيَّ الْبَصَرَ ثُمَّ طَأْطَأَ ثُمَّ قَالَ يَا عَمْرُو إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ فَيُغْنِمُكَ اللَّهُ وَأَرْغَبُ لَكَ رَغْبَةً مِنَ الْمَالِ صَالِحَةً قُلْتُ إِنِّي لَمْ أُسْلِمْ رَغْبَةً فِي الْمَالِ إِنَّمَا أَسْلَمْتُ رَغْبَةً فِي الإِسْلاَمِ فَأَكُونُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا عَمْرُو نِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحِ لِلْمَرْءِ الصَّالِحِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ أَصْبَحَ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ طَعَامُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا
الأدب المفرد 301صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَعَلَيْهِ أَثَرُ غُسْلٍ وَهُوَ طَيِّبُ النَّفْسِ فَظَنَنَّا أَنَّهُ أَلَمَّ بِأَهْلِهِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ نَرَاكَ طَيِّبَ النَّفْسِ؟ قَالَ أَجَلْ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ثُمَّ ذُكِرَ الْغِنَى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّهُ لاَ بَأْسَ بِالْغِنَى لِمَنِ اتَّقَى وَالصِّحَّةُ لِمَنِ اتَّقَى خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى وَطِيبُ النَّفْسِ مِنَ النِّعَمِ
الأدب المفرد 302صحيح
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ؟ فَقَالَ الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالإِثْمُ مَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
الأدب المفرد 303صحيح
عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَحْسَنَ النَّاسِ وَأَجْوَدَ النَّاسِ وَأَشْجَعَ النَّاسِ وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَانْطَلَقَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوْتِ فَاسْتَقْبَلَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ قَدْ سَبَقَ النَّاسَ إِلَى الصَّوْتِ وَهُوَ يَقُولُ لَنْ تُرَاعُوا لَنْ تُرَاعُوا وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ وَفِي عُنُقِهِ السَّيْفُ فَقَالَ لَقَدْ وَجَدْتُهُ بَحْرًا أَوْ إِنَّهُ لَبَحْرٌ
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ إِنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ وَأَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ أَخِيكَ
الأدب المفرد 305صحيح
عَنْ أَبِي ذَرٍّ سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ أَيُّ الأَعْمَالِ خَيْرٌ؟ قَالَ إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ قَالَ فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ أَغْلاَهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا قَالَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ بَعْضَ الْعَمَلِ؟ قَالَ تُعِينُ ضَائِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ قَالَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ؟ قَالَ تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقَهَا عَلَى نَفْسِكَ
الأدب المفرد 306صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ قَالَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ فَلْيَعْمَلْ فَلْيَنْفَعْ نَفْسَهُ وَلْيَتَصَدَّقْ قَالَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَوْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ لِيُعِنْ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ قَالَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَوْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ فَلْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ قَالَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَوْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ يُمْسِكْ عَنِ الشَّرِّ فَإِنَّهَا لَهُ صَدَقَةٌ
الأدب المفرد 307ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصِّحَّةَ وَالْعِفَّةَ وَالأَمَانَةَ وَحُسْنَ الْخُلُقِ وَالرِّضَا بِالْقَدَرِ
الأدب المفرد 308ضعيف
دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْنَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَتْ كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ تَقْرَؤُونَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَتِ اقْرَأْ {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} قَالَ يَزِيدُ فَقَرَأْتُ {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} إِلَى {لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ} قَالَتْ هَكَذَا كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللهِ ﷺ