دليل
الأدب المفرد

1. كتاب الْوَالِدَيْنِ

  1. الأدب المفرد 1صحيح

    حَدَّثَنَا صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللهِ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: «(١) الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا» قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «(٢) ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ» قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «(٣) ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ» قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِنَّ وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي

  2. الأدب المفرد 2حسن

    رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ

  3. الأدب المفرد 3حسن

    قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: «أُمَّكَ». قُلْتُ: مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: «أُمَّكَ». قُلْتُ: مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: «أُمَّكَ». قُلْتُ: مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: «أَبَاكَ، ثُمَّ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ».

  4. الأدب المفرد 4صحيح

    أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنِّي خَطَبْتُ امْرَأَةً، فَأَبَتْ أَنْ تَنْكِحَنِي، وَخَطَبَهَا غَيْرِي فَأَحَبَّتْ أَنْ تَنْكِحَهُ، فَغِرْتُ عَلَيْهَا فَقَتَلْتُهَا، فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: أُمُّكَ حَيَّةٌ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: تُبْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَتَقَرَّبْ إِلَيْهِ مَا اسْتَطَعْتَ. قَالَ: فَذَهَبْتُ فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، لِمَ سَأَلْتَهُ عَنْ حَيَاةِ أُمِّهِ؟ فَقَالَ: إِنِّي لَا أَعْلَمُ عَمَلًا أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ بِرِّ الْوَالِدَةِ.

  5. الأدب المفرد 5صحيح

    قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: «أُمَّكَ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «أُمَّكَ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «أُمَّكَ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «أَبَاكَ».

  6. الأدب المفرد 6صحيح

    أَتَى رَجُلٌ نَبِيَّ اللهِ ﷺ فَقَالَ: مَا تَأْمُرُنِي؟ فَقَالَ: «بِرَّ أُمَّكَ»، ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: «بِرَّ أُمَّكَ»، ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: «بِرَّ أُمَّكَ»، ثُمَّ عَادَ الرَّابِعَةَ فَقَالَ: «بِرَّ أَبَاكَ».

  7. الأدب المفرد 7ضعيف

    قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ وَالِدَانِ مُسْلِمَانِ يُصْبِحُ إِلَيْهِمَا مُحْتَسِبًا، إِلَّا فَتَحَ لَهُ اللَّهُ بَابَيْنِ – يَعْنِي مِنَ الْجَنَّةِ – وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحِدٌ. وَإِنْ أَغْضَبَ أَحَدَهُمَا لَمْ يَرْضَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ. قِيلَ: وَإِنْ ظَلَمَاهُ؟ قَالَ: وَإِنْ ظَلَمَاهُ.

  8. الأدب المفرد 8صحيح

    كُنْتُ مَعَ النَّجَدَاتِ، فَأَصَبْتُ ذُنُوبًا لاَ أَرَاهَا إِلاَّ مِنَ الْكَبَائِرِ. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَا هِيَ؟ قُلْتُ: كَذَا وَكَذَا. قَالَ: لَيْسَتْ هَذِهِ مِنَ الْكَبَائِرِ، هُنَّ تِسْعٌ: (١) الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ (٢) وَقَتْلُ نَسَمَةٍ (٣) وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ (٤) وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ (٥) وَأَكْلُ الرِّبَا (٦) وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ (٧) وَإِلْحَادٌ فِي الْمَسْجِدِ (٨) وَالَّذِي يَسْتَسْخِرُ (٩) وَبُكَاءُ الْوَالِدَيْنِ مِنَ الْعُقُوقِ. قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ: أَتَفْرَقُ النَّارَ وَتُحِبُّ أَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ؟ قُلْتُ: إِي وَاللَّهِ! قَالَ: أَحَيٌّ وَالِدُكَ؟ قُلْتُ عِنْدِي أُمِّي. قَالَ: فَوَاللَّهِ لَوْ أَلَنْتَ لَهَا الْكَلاَمَ وَأَطْعَمْتَهَا الطَّعَامَ لَتَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مَا اجْتَنَبْتَ الْكَبَائِرَ.

  9. الأدب المفرد 9صحيح

    قَالَ: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾ [الإسراء ٢٤] قَالَ: لاَ تَمْتَنِعْ مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّاهُ.

  10. الأدب المفرد 10صحيح

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لاَ يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلاَّ أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ».

  11. الأدب المفرد 11صحيح

    أَنَّهُ شَهِدَ ابْنَ عُمَرَ وَرَجُلٌ يَمَانِيٌّ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ حَمَلَ أُمَّهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ يَقُولُ: إِنِّي لَهَا بَعِيرُهَا الْمُذَلَّلُ.. إِنْ أُذْعِرَتْ رِكَابُهَا لَمْ أُذْعَرِ ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ عُمَرَ أَتُرَانِي جَزَيْتُهَا؟ قَالَ: لاَ وَلاَ بِزَفْرَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ طَافَ ابْنُ عُمَرَ فَأَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ أَبِي مُوسَى إِنَّ كُلَّ رَكْعَتَيْنِ تُكَفِّرَانِ مَا أَمَامَهُمَا

  12. الأدب المفرد 12ضعيف

    أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَسْتَخْلِفُهُ مَرْوَانُ [بْنُ الْحَكَمِ]، وَكَانَ يَكُونُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، فَكَانَتْ أُمُّهُ فِي بَيْتٍ، وَهُوَ فِي آخَرَ. قَالَ: فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ، وَقَفَ عَلَى بَابِهَا، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّتَاهُ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. فَتَقُولُ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا بُنَيَّ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. فَيَقُولُ: رَحِمَكِ اللَّهُ كَمَا رَبَّيْتِنِي صَغِيرًا. فَتَقُولُ: رَحِمَكَ اللَّهُ كَمَا بَرَرْتَنِي كَبِيرًا. ثُمَّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ، صَنَعَ مِثْلَهُ.

  13. الأدب المفرد 13صحيح

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُبَايِعُهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، وَتَرَكَ أَبَوَيْهِ يَبْكِيَانِ، فَقَالَ: «ارْجِعْ إِلَيْهِمَا وَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا»

  14. الأدب المفرد 14حسن

    أَنَّهُ رَكِبَ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَى أَرْضِهِ بِالْعَقِيقِ، فَإِذَا دَخَلَ أَرْضَهُ صَاحَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: عَلَيْكِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا أُمَّتَاهُ. تَقُولُ: وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. يَقُولُ: رَحِمَكِ اللَّهُ، رَبَّيْتِنِي صَغِيرًا. فَتَقُولُ: يَا بُنَيَّ، وَأَنْتَ فَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا، وَرَضِيَ عَنْكَ كَمَا بَرَرْتَنِي كَبِيرًا.

  15. الأدب المفرد 15صحيح

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟» ثَلاَثًا. قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: «الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ» وَجَلَسَ وَكَانَ مُتَّكِئًا «أَلاَ، وَقَوْلُ الزُّورِ». مَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْتُ: لَيْتَهُ سَكَتَ.

  16. الأدب المفرد 16صحيح

    كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمُغِيرَةِ: اكْتُبْ إِلَيَّ بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ. قَالَ وَرَّادٌ: فَأَمْلَى عَلَيَّ، وَكَتَبْتُ بِيَدَيَّ: إِنِّي سَمِعْتُهُ يَنْهَى عَنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ، وَعَنْ قِيلَ وَقَالَ.

  17. الأدب المفرد 17صحيح

    سُئِلَ عَلِيٌّ: هَلْ خَصَّكُمُ النَّبِيُّ ﷺ بِشَيْءٍ لَمْ يَخُصَّ بِهِ النَّاسَ كَافَّةً؟ قَالَ: مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِشَيْءٍ لَمْ يَخُصَّ بِهِ النَّاسَ إِلاَّ مَا فِي قِرَابِ سَيْفِي. ثُمَّ أَخْرَجَ صَحِيفَةً، فَإِذَا فِيهَا مَكْتُوبٌ: «لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الأَرْضِ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا».

  18. الأدب المفرد 18حسن

    أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِتِسْعٍ: «(١) لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ، (٢) وَلاَ تَتْرُكَنَّ الصَّلاَةَ الْمَكْتُوبَةَ مُتَعَمِّدًا، وَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ، (٣) وَلاَ تَشْرَبَنَّ الْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ، (٤) وَأَطِعْ وَالِدَيْكَ، وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دُنْيَاكَ فَاخْرُجْ لَهُمَا، (٥) وَلاَ تُنَازِعَنَّ وُلاَةَ الأَمْرِ وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّكَ أَنْتَ، (٦) وَلاَ تَفْرُرْ مِنَ الزَّحْفِ وَإِنْ هَلَكْتَ وَفَرَّ أَصْحَابُكَ، (٧) وَأَنْفِقْ مِنْ طَوْلِكَ عَلَى أَهْلِكَ، (٨) وَلاَ تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ, (٩) وَأَخِفْهُمْ فِي اللهِ ﷻ».

  19. الأدب المفرد 19صحيح

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: جِئْتُ أُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ، وَتَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ. قَالَ: «ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا».

  20. الأدب المفرد 20صحيح

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُرِيدُ الْجِهَادَ، فَقَالَ: «أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟» فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: «فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ».

  21. الأدب المفرد 21صحيح

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «رَغِمَ أَنْفُهُ! رَغِمَ أَنْفُهُ! رَغِمَ أَنْفُهُ!» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ؟ قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ عِنْدَ الْكِبْرِ أَوْ أَحَدَهُمَا، فَدَخَلَ النَّارَ».

  22. الأدب المفرد 22ضعيف

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ، طُوبَى لَهُ، زَادَ اللَّهُ ﷻ فِي عُمْرِهِ.»

  23. الأدب المفرد 23حسن

    فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾ ([الإسراء ١٧:٢٣](https://quran.islamunlocked.com/quran:17:23)) إِلَى قَوْلِهِ ﴿كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ ([الإسراء ١٧:٢٤](https://quran.islamunlocked.com/quran:17:24)): فَنَسَخَتْهَا الْآيَةُ فِي بَرَاءَةَ ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ ([التوبة ٩:١١٣](https://quran.islamunlocked.com/quran:9:113)).

  24. الأدب المفرد 24صحيح

    نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى: (١) كَانَتْ أُمِّي حَلَفَتْ أَنْ لاَ تَأْكُلَ وَلاَ تَشْرَبَ حَتَّى أُفَارِقَ مُحَمَّدًا ﷺ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطُعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾. (٢) وَالثَّانِيَةُ أَنِّي كُنْتُ أَخَذْتُ سَيْفًا أَعْجَبَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَبْ لِي هَذَا، فَنَزَلَتْ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ﴾. (٣) وَالثَّالِثَةُ أَنِّي مَرِضْتُ، فَأَتَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَقْسِمَ مَالِي، أَفَأُوصِي بِالنِّصْفِ؟ فَقَالَ: «لاَ»، فَقُلْتُ: الثُّلُثُ؟ فَسَكَتَ، فَكَانَ الثُّلُثُ بَعْدَهُ جَائِزًا. (٤) وَالرَّابِعَةُ إِنِّي شَرِبْتُ الْخَمْرَ مَعَ قَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَضَرَبَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْفِي بِلَحْيِ جَمَلٍ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَنْزَلَ عَزَّ وَجَلَّ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ.

  25. الأدب المفرد 25صحيح

    أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ: أَصِلُهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ۔»

  26. الأدب المفرد 26صحيح

    رَأَى عُمَرُ ؓ حُلَّةً سِيَرَاءَ تُبَاعُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ابْتَعْ هَذِهِ فَالْبَسْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَإِذَا جَاءَكَ الْوُفُودُ. قَالَ: «إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ۔» فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْهَا بِحُلَلٍ فَأَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ بِحُلَّةٍ فَقَالَ: كَيْفَ أَلْبَسُهَا وَقَدْ قُلْتَ فِيهَا مَا قُلْتَ؟ قَالَ: «إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا وَلَكِنْ تَبِيعَهَا أَوْ تَكْسُوَهَا» فَأَرْسَلَ بِهَا عُمَرُ إِلَى أَخٍ لَهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ

  27. الأدب المفرد 27صحيح

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَشْتِمَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ فَقَالُوا كَيْفَ يَشْتِمُ؟ قَالَ يَشْتِمُ الرَّجُلَ فَيَشْتُمُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ

  28. الأدب المفرد 28حسن

    مِنَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى أَنْ يَسْتَسِبَّ الرَّجُلُ لِوَالِدِهِ

  29. الأدب المفرد 29صحيح

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجَّلَ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةُ مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ مِنَ الْبَغِيِّ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ

  30. الأدب المفرد 30ضعيف

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا تَقُولُونَ فِي الزِّنَا وَشُرْبِ الْخَمْرِ وَالسَّرِقَةِ؟» قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «هُنَّ الْفَوَاحِشُ، وَفِيهِنَّ الْعُقُوبَةُ. أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ الشِّرْكُ بِاللَّهِ ﷻ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ». وَكَانَ مُتَّكِئًا فَاحْتَفَزَ، قَالَ: «وَالزُّورُ».

  31. الأدب المفرد 31صحيح

    أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ بُكَاءُ الْوَالِدَيْنِ مِنَ الْعُقُوقِ وَالْكَبَائِرِ

  32. الأدب المفرد 32حسن

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَهُنَّ لاَ شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَدَعْوَةُ الْوَالِدِيْنِ عَلَى وَلَدِهِمَا

  33. الأدب المفرد 33صحيح

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَا تَكَلَّمَ مَوْلُودٌ مِنَ النَّاسِ فِي مَهْدٍ إِلاَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﷺ وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ قِيلَ يَا نَبِيَّ اللهِ وَمَا صَاحِبُ جُرَيْجٍ؟ قَالَ فَإِنَّ جُرَيْجًا كَانَ رَجُلاً رَاهِبًا فِي صَوْمَعَةٍ لَهُ وَكَانَ رَاعِيَ بَقَرٍ يَأْوِي إِلَى أَسْفَلِ صَوْمَعَتِهِ وَكَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْقَرْيَةِ تَخْتَلِفُ إِلَى الرَّاعِي فَأَتَتْ أُمُّهُ يَوْمًا فَقَالَتْ يَا جُرَيْجُ وَهُوَ يُصَلِّي فَقَالَ فِي نَفْسِهِ وَهُوَ يُصَلِّي أُمِّي وَصَلاَتِي؟ فَرَأَى أَنْ يُؤْثِرَ صَلاَتَهُ ثُمَّ صَرَخَتْ بِهِ الثَّانِيَةَ فَقَالَ فِي نَفْسِهِ أُمِّي وَصَلاَتِي؟ فَرَأَى أَنْ يُؤْثِرَ صَلاَتَهُ ثُمَّ صَرَخَتْ بِهِ الثَّالِثَةَ فَقَالَ أُمِّي وَصَلاَتِي؟ فَرَأَى أَنْ يُؤْثِرَ صَلاَتَهُ فَلَمَّا لَمْ يُجِبْهَا قَالَتْ لاَ أَمَاتَكَ اللَّهُ يَا جُرَيْجُ حَتَّى تَنْظُرَ فِي وَجْهِ الْمُومِسَاتِ ثُمَّ انْصَرَفَتْ فَأُتِيَ الْمَلِكُ بِتِلْكَ الْمَرْأَةِ وَلَدَتْ فَقَالَ مِمَّنْ؟ قَالَتْ مِنْ جُرَيْجٍ قَالَ أَصَاحِبُ الصَّوْمَعَةِ؟ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ اهْدِمُوا صَوْمَعَتَهُ وَأْتُونِي بِهِ فَضَرَبُوا صَوْمَعَتَهُ بِالْفُئُوسِ حَتَّى وَقَعَتْ فَجَعَلُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ بِحَبْلٍ ثُمَّ انْطُلِقَ بِهِ فَمَرَّ بِهِ عَلَى الْمُومِسَاتِ فَرَآهُنَّ فَتَبَسَّمَ وَهُنَّ يَنْظُرْنَ إِلَيْهِ فِي النَّاسِ فَقَالَ الْمَلِكُ مَا تَزْعُمُ هَذِهِ؟ قَالَ مَا تَزْعُمُ؟ قَالَ تَزْعُمُ أَنَّ وَلَدَهَا مِنْكَ قَالَ أَنْتِ تَزْعُمِينَ؟ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ أَيْنَ هَذَا الصَّغِيرُ؟ قَالُوا هَذا هُوَ فِي حِجْرِهَا فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ مَنْ أَبُوكَ؟ قَالَ رَاعِي الْبَقَرِ قَالَ الْمَلِكُ أَنَجْعَلُ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ؟ قَالَ لاَ قَالَ مِنْ فِضَّةٍ؟ قَالَ لاَ قَالَ فَمَا نَجْعَلُهَا؟ قَالَ رُدُّوهَا كَمَا كَانَتْ قَالَ فَمَا الَّذِي تَبَسَّمْتَ؟ قَالَ أَمْرًا عَرَفْتُهُ أَدْرَكَتْنِي دَعْوَةُ أُمِّي ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ

  34. الأدب المفرد 34حسن

    مَا سَمِعَ بِي أَحَدٌ يَهُودِيٌّ وَلاَ نَصْرَانِيٌّ إِلاَّ أَحَبَّنِي إِنَّ أُمِّي كُنْتُ أُرِيدُهَا عَلَى الإِسْلاَمِ فَتَأْبَى فَقُلْتُ لَهَا فَأَبَتْ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ لَهَا فَدَعَا فَأَتَيْتُهَا وَقَدْ أَجَافَتْ عَلَيْهَا الْبَابَ فَقَالَتْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنِّي أَسْلَمْتُ فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ لِي وَلِأُمِّي فَقَالَ اللَّهُمَّ عَبْدُكَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَأُمُّهُ أَحِبَّهُمَا إِلَى النَّاسِ

  35. الأدب المفرد 35ضعيف

    أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُسَيْدٍ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ بَعْدَ مَوْتِهِمَا أَبَرُّهُمَا؟ قَالَ نَعَمْ خِصَالٌ أَرْبَعٌ الدُّعَاءُ لَهُمَا وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لاَ رَحِمَ لَكَ إِلاَّ مِنْ قِبَلِهِمَا

  36. الأدب المفرد 36حسن

    تُرْفَعُ لِلْمَيِّتِ بَعْدَ مَوْتِهِ دَرَجَتُهُ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ أَيُّ شَيْءٍ هَذِهِ؟ فَيُقَالُ وَلَدُكَ اسْتَغْفَرَ لَكَ

  37. الأدب المفرد 37صحيح

    كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ لَيْلَةً فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَبِي هُرَيْرَةَ وَلِأُمِّي وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُمَا قَالَ لِي مُحَمَّدٌ فَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُ لَهُمَا حَتَّى نَدْخُلَ فِي دَعْوَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ

  38. الأدب المفرد 38صحيح

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِذَا مَاتَ الْعَبْدُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاَثٍ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ

  39. الأدب المفرد 39صحيح

    أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ وَلَمْ تُوصِ أَفَيَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا؟ قَالَ نَعَمْ

  40. الأدب المفرد 40ضعيف

    مَرَّ أَعْرَابِيٌّ فِي سَفَرٍ فَكَانَ أَبُو الأعْرَابِيِّ صَدِيقًا لِعُمَرَ ؓ فَقَالَ لِلأَعْرَابِيِّ أَلَسْتَ ابْنَ فُلاَنٍ؟ قَالَ بَلَى فَأَمَرَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ بِحِمَارٍ كَانَ يَسْتَعْقِبُ وَنَزَعَ عِمَامَتَهُ عَنْ رَأْسِهِ فَأَعْطَاهُ فَقَالَ بَعْضُ مَنْ مَعَهُ أَمَا يَكْفِيهِ دِرْهَمَانِ؟ فَقَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ احْفَظْ وُدَّ أَبِيكَ لاَ تَقْطَعْهُ فَيُطْفِئَ اللَّهُ نُورَكَ

  41. الأدب المفرد 41صحيح

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ

  42. الأدب المفرد 42ضعيف

    كُنْتُ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ مَعَ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ فَمَرَّ بِنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلاَّمٍ مُتَّكِئًا عَلَى ابْنِ أَخِيهِ فَنَفَذَ عَنِ الْمَجْلِسِ ثُمَّ عَطَفَ عَلَيْهِ فَرَجَعَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ مَا شِئْتَ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ؟ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَفِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَرَّتَيْنِ لاَ تَقْطَعْ مَنْ كَانَ يَصِلُ أَبَاكَ فَيُطْفَأَ بِذَلِكَ نُورُكَ

  43. الأدب المفرد 43ضعيف

    كَفَيْتُكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ الْوُدَّ يُتَوَارَثُ

  44. الأدب المفرد 44صحيح

    أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَبْصَرَ رَجُلَيْنِ فَقَالَ لأَحَدِهِمَا مَا هَذَا مِنْكَ؟ فَقَالَ أَبِي فَقَالَ لاَ تُسَمِّهِ بِاسْمِهِ وَلاَ تَمْشِ أَمَامَهُ وَلا تَجْلِسْ قَبْلَهُ

  45. الأدب المفرد 45ضعيف

    خَرَجْنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَقَال لَهُ سَالِمٌ الصَّلاَةَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ

  46. الأدب المفرد 46صحيح

    لَكِنْ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ قَضَى