2. كتاب صِلَةِ الرَّحِمِ
الأدب المفرد 47مختلف فيه
يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ وَمَوْلاَكَ الَّذِي يَلِي ذَاكَ حَقٌّ وَاجِبٌ وَرَحِمٌ مَوْصُولَةٌ
الأدب المفرد 48صحيح
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} قَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَنَادَى يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ يَا بَنِي هَاشِمٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ فَإِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّ لَكُمْ رَحِمًا سَأَبُلُّهُمَا بِبِلاَلِهَا
الأدب المفرد 49صحيح
أَنَّ أَعْرَابِيًّا عَرَضَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي مَسِيرِهِ فَقَالَ أَخْبِرْنِي مَا يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ؟ قَالَ تَعْبُدُ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصِلُ الرَّحِمَ
الأدب المفرد 50صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخَلْقَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ قَامَتِ الرَّحِمُ فَقَالَ مَهْ قَالَتْ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ قَالَ أَلاَ تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ بَلَى يَا رَبِّ قَالَ فَذَلِكَ لَكِ ثُمَّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ}
الأدب المفرد 51ضعيف
{وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ} قَالَ بَدَأَ فَأَمَرَهُ بِأَوْجَبِ الْحُقُوقِ وَدَلَّهُ عَلَى أَفْضَلِ الأَعْمَالِ إِذَا كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَقَالَ {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ} وَعَلَّمَهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ كَيْفَ يَقُولُ فَقَالَ {وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُورًا} عِدَّةً حَسَنَةً كَأَنَّهُ قَدْ كَانَ وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ {وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ} لاَ تُعْطِي شَيْئًا {وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ} تُعْطِي مَا عِنْدَكَ {فَتَقْعُدَ مَلُومًا} يَلُومُكَ مَنْ يَأْتِيكَ بَعْدُ وَلاَ يَجِدُ عِنْدَكَ شَيْئًا {مَحْسُورًا} قَالَ قَدْ حَسَّرَكَ مَنْ قَدْ أَعْطَيْتَهُ
الأدب المفرد 52صحيح
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونَ وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ قَالَ لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ كَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ وَلاَ يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ
الأدب المفرد 53صحيح
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا الرَّحْمَنُ وَأَنَا خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَاشْتَقَقْتُ لَهَا مِنَ اسْمِي فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ
الأدب المفرد 54صحيح
دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فِي الْوَهْطِ يَعْنِي أَرْضًا لَهُ بِالطَّائِفِ فَقَالَ عَطَفَ لَنَا النَّبِيُّ ﷺ إِصْبَعَهُ فَقَالَ الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ مَنْ يَصِلْهَا يَصِلْهُ وَمَنْ يَقْطَعْهَا يَقْطَعْهُ لَهَا لِسَانٌ طَلْقٌ ذَلْقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الأدب المفرد 55صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ اللهِ مَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ اللَّهُ
الأدب المفرد 56صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
الأدب المفرد 57صحيح
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
مَنِ اتَّقَى رَبَّهُ وَوَصَلَ رَحِمَهُ نُسِّئَ فِي أَجَلِهِ وَثَرَى مَالُهُ وَأَحَبَّهُ أَهْلُهُ
مَنِ اتَّقَى رَبَّهُ وَوَصَلَ رَحِمَهُ أُنْسِئَ لَهُ فِي عُمْرِهِ وَثَرَى مَالُهُ وَأَحَبَّهُ أَهْلُهُ
الأدب المفرد 60صحيح
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ ثُمَّ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ ثُمَّ يُوصِيكُمْ بِآبَائِكُمْ ثُمَّ يُوصِيكُمْ بِالأَقْرَبِ فَالأَقْرَبِ
الأدب المفرد 61ضعيف
جَاءَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ أُحَرِّجُ عَلَى كُلِّ قَاطِعِ رَحِمٍ لَمَا قَامَ مِنْ عِنْدِنَا فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ حَتَّى قَالَ ثَلاَثًا فَأَتَى فَتًى عَمَّةً لَهُ قَدْ صَرَمَهَا مُنْذُ سَنَتَيْنِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ لَهُ يَا ابْنَ أَخِي مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا قَالَتِ ارْجِعْ إِلَيْهِ فَسَلْهُ لِمَ قَالَ ذَاكَ؟ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ إِنَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ تُعْرَضُ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَشِيَّةَ كُلِّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَلاَ يَقْبَلُ عَمَلَ قَاطِعِ رَحِمٍ
الأدب المفرد 62ضعيف
مَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ يَحْتَسِبُهَا إِلاَّ آجَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ فَإِنْ كَانَ فَضْلاً فَالأَقْرَبَ الأَقْرَبَ وَإِنْ كَانَ فَضْلاً فَنَاوِلْ
الأدب المفرد 63ضعيف
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ الرَّحْمَةَ لاَ تَنْزِلُ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ قَاطِعُ رَحِمٍ
الأدب المفرد 64صحيح
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ تَقُولُ يَا رَبِّ إِنِّي ظُلِمْتُ يَا رَبِّ إِنِّي قُطِعْتُ يَا رَبِّ إِنِّي إِنِّي يَا رَبِّ يَا رَبِّ فَيُجِيبُهَا أَلاَ تَرْضَيْنَ أَنْ أَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ وَأَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ؟
الأدب المفرد 66لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَتَعَوَّذُ مِنْ إِمَارَةِ الصِّبْيَانِ وَالسُّفَهَاءِ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ سَمْعَانَ فَأَخْبَرَنِي ابْنُ حَسَنَةَ الْجُهَنِيُّ أَنَّهُ قَالَ لأَبِي هُرَيْرَةَ مَا آيَةُ ذَلِكَ؟ قَالَ أَنْ تُقْطَعَ الأَرْحَامُ وَيُطَاعَ الْمُغْوِي وَيُعْصَى الْمُرْشِدُ
الأدب المفرد 67صحيح
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ وَالْبَغْيِ
الأدب المفرد 68صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا
الأدب المفرد 69صحيح
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ عَلِّمْنِي عَمَلاً يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ قَالَ لَئِنْ كُنْتَ أَقَصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ أَعْتِقِ النَّسَمَةَ وَفُكَّ الرَّقَبَةَ قَالَ أَوَ لَيْسَتَا وَاحِدًا؟ قَالَ لاَ عِتْقُ النَّسَمَةِ أَنْ تَعْتِقَ النَّسَمَةَ وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ عَلَى الرَّقَبَةِ وَالْمَنِيحَةُ الرَّغُوبُ وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلاَّ مِنْ خَيْرٍ
الأدب المفرد 70صحيح
أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ صِلَةٍ وَعَتَاقَةٍ وَصَدَقَةٍ فَهَلْ لِي فِيهَا أَجْرٌ؟ قَالَ حَكِيمٌ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ
الأدب المفرد 71صحيح
رَأَى عُمَرُ حُلَّةً سِيَرَاءَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ لَوِ اشْتَرَيْتَ هَذِهِ فَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلِلْوُفُودِ إِذَا أَتَوْكَ فَقَالَ يَا عُمَرُ إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ ثُمَّ أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ ﷺ مِنْهَا حُلَلٌ فَأَهْدَى إِلَى عُمَرَ مِنْهَا حُلَّةً فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ بَعَثْتَ إِلَيَّ هَذِهِ وَقَدْ سَمِعْتُكَ قُلْتَ فِيهَا مَا قُلْتَ قَالَ إِنِّي لَمْ أُهْدِهَا لَكَ لِتَلْبَسَهَا إِنَّمَا أَهْدَيْتُهَا إِلَيْكَ لِتَبِيعَهَا أَوْ لِتَكْسُوَهَا فَأَهْدَاهَا عُمَرُ لأَخٍ لَهُ مِنْ أُمِّهِ مُشْرِكٍ
الأدب المفرد 72لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؓ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ تَعَلَّمُوا أَنْسَابَكُمْ ثُمَّ صِلُوا أَرْحَامَكُمْ وَاللَّهِ إِنَّهُ لِيَكُونُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ أَخِيهِ الشَّيْءُ وَلَوْ يَعْلَمُ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مِنْ دَاخِلَةِ الرَّحِمِ لَأَوْزَعَهُ ذَلِكَ عَنِ انْتِهَاكِهِ
الأدب المفرد 73لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ احْفَظُوا أَنْسَابَكُمْ تَصَلُوا أَرْحَامَكُمْ فَإِنَّهُ لاَ بُعْدَ بِالرَّحِمِ إِذَا قَرُبَتْ وَإِنْ كَانَتْ بَعِيدَةً وَلاَ قُرْبَ بِهَا إِذَا بَعُدَتْ وَإِنْ كَانَتْ قَرِيبَةً وَكُلُّ رَحِمٍ آتِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمَامَ صَاحِبِهَا تَشْهَدُ لَهُ بِصِلَةٍ إِنْ كَانَ وَصَلَهَا وَعَلَيْهِ بِقَطِيعَةٍ إِنْ كَانَ قَطَعَهَا