MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 4286

جماع أبواب الصلاة بالنجاسة وموضع الصلاة من مسجد وغيره

اعرض الإسناد

أَنْبَأَ ) أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ( ح ) وَأَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَوْذَبٍ بِوَاسِطٍ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي الصَّعْبَةِ، عَنْ أَبِي أَفْلَحَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَزِينٍ الْغَافِقِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ؓ قَالَ:

أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَهَبًا فِي يَمِينِهِ وَحَرِيرًا فِي شِمَالِهِ، ثُمَّ رَفَعَ بِهِمَا يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • علي ابن المديني

    حديث حسن ورجاله معروفون

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 4286
  • ابن القطان الفاسي

    هكذا قال أي ابن المديني وأبو أفلح مجهول وعبد الله بن زرير مجهول الحال

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 4286
  • الدارقطني

    سئل الدارقطني عنه فقال رواه الليث بن سعد وعبد الحميد بن جعفر ومحمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد العزيز بن أبي الصعبة عن أبي أفلح الهمداني عن ابن زرير عن علي وذكر فيه غير هذا القول قال والصحيح عن ابن إسحاق قول يزيد بن هارون وجرير عنه لمتابعة عبد الحميد بن جعفر والليث إياهما

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 4286
  • النسائي

    حديث ابن المبارك أولى بالصواب إلا قوله أفلح فإن أبا أفلح أولى بالصواب

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 4286
عرض 1 أخرى
  • ابن القطان الفاسي

    قد علل هذا الحديث بعلة أخرى وهي جهالة حال أبي أفلح بالفاء لا بالقاف وقال عبيد الله بن زرير مجهول الحال أيضا

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 4286

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. سمعت
  2. عن
  3. عن
  4. عن
  5. عن
  6. أنبأ
  7. حدثنا
  8. حدثنا
  9. أنبأ
  10. أنبأ
  11. ت 458هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا