المعجم الكبير 9649
بَابُ مَنِ اسْمُهُ عُمَرُ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أنا الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنْ عَلْقَمَةَ أَوِ الْأَسْوَدِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ جَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ
كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتِي مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَتْ لَوْ أَنَّ الَّذِي بِيَدِكَ مِنْ أَمْرِي بِيَدِي لَعَلِمْتَ كَيْفَ أَصْنَعُ فَقَالَ فَإِنَّ الَّذِي بِيَدِي مِنْ أَمْرِكِ بِيَدِكِ قَالَتْ فَأَنْتَ طَالِقٌ ثَلَاثًا قَالَ «أُرَاهَا وَاحِدَةً وَأَنْتَ أَحَقُّ بِالرَّجْعَةِ» وَسَأَلْقَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ فَلَقِيَهُ فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ «فَعَلَ اللهُ بِالرِّجَالِ وَفَعَلَ اللهُ بِالرِّجَالِ يَعْمِدُونَ إِلَى مَا جَعَلَهُ اللهُ بِأَيْدِيهِمْ فَيَجْعَلُونَهُ بِأَيْدِي النِّسَاءِ بِفِيهَا التُّرَابُ مَاذَا قُلْتَ؟» قَالَ قُلْتُ «أُرَاهَا وَاحِدَةً وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا» قَالَ «وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ وَلَوْ رَأَيْتَ غَيْرَ ذَلِكَ رَأَيْتُ أَنَّكَ لَمْ تُصِبْ» قَالَ مَنْصُورٌ فَقُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ خَطَّأَ اللهُ نَوْءَهَا لَوْ كَانَتْ قَالَتْ قَدْ طَلَّقْتُ نَفْسِي قَالَ إِبْرَاهِيمُ هُمَا سَوَاءٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه