MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 6339

سَلَمَةُ بْنُ صَخْرٍ الْبَيَاضِيُّ الْأَنْصَارِيُّ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثنا الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامِ بْنِ مِسْكِينٍ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الرَّجُلِ يَقَعُ بِجَارِيَةِ امْرَأَتِهِ؟ فَقَالَ حَدَّثَنِي قَبِيصَةُ بْنُ حُرَيْثٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ

أَنَّ رَجُلًا مِنْ صَحَابَةِ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ لَا يَزَالُ يُسَافِرُ وَيَغْزُو وَإِنَّ امْرَأَتَهُ بَعَثَتْ مَعَهُ جَارِيَةً لَهَا قَالَتْ تَغْسِلُ رَأْسَكَ وَتَخْدِمُكَ وَتَحَفَظُ رَحْلَكَ وَلَمْ تَجْعَلْهَا لَهُ وَإِنَّهُ طَالَ سَفَرُهُ فِي وَجْهِهِ ذَلِكَ فَوَقَعَ بِالْجَارِيَةِ فَلَمَّا قَفَلَ أَخْبَرَتِ الْجَارِيَةُ مَوْلَاتَهَا بِذَلِكَ فَغَارَتْ غَيْرَةً شَدِيدَةً وَغَضِبَتْ فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعَ فَقَالَ لَهَا نَبِيُّ اللهِ ﷺ «إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ عَتِيقَةٌ وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا وَإِنْ كَانَ أَتَاهَا عَنْ طِيبَةِ نَفْسٍ فَهِيَ لَهُ وَعَلَيْهِ مِثْلُ ثَمَنِهَا» وَلَمْ يُقِمْ فِيهِ حَدًّا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا