MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 17530

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ جَرِيرٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُعَاذٍ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّمْلِيُّ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ؓ قَالَ

كَانَ لِرَجُلٍ عَلَيَّ بَعْضُ الْحَقِّ، فَخَشِيتُهُ، فَجَلَسْتُ، فَلَبِثْتُ يَوْمَيْنِ لَا أَخْرُجُ، ثُمَّ خَرَجْتُ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «يَا مُعَاذُ، مَا خَلَّفَكَ؟». فَقُلْتُ: كَانَ لِرَجُلٍ عَلَيَّ حَقٌّ، خَشِيتُهُ، حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ، وَكَرِهْتُ أَنْ يَلْقَانِي. فَقَالَ: «أَلَا آمُرُكَ بِكَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ، إِنْ كَانَ عَلَيْكَ أَمْثَالُ الْجِبَالِ، قَضَاهُ اللَّهُ؟». قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: «قُلِ: ﴿ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ، تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ إِلَى الْآخِرِ، رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، تُعْطِي مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ، وَتَمْنَعُ مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ، اللَّهُمَّ أَغْنِنِي عَنِ الْفَقْرِ، وَاقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وَتَوَفَّنِي فِي عِبَادِكَ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِكَ».

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا