MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 14352

بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ الْأََصْبَهَانِيُّ قَالَا ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا إِسْرَائِيلُ ثَنَا سَعْدٌ الطَّائِيُّ ثَنَا مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ حَدَّثَنِي عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ

كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَشَكَا الْحَاجَةَ ثُمَّ جَاءَ الْآخَرُ فَشَكَا قَطْعَ السَّبِيلِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَا عَدِيُّ هَلْ رَأَيْتَ الْحِيرَةَ؟» قُلْتُ لَا وَقَدْ أُنْبِئْتُ عَنْهَا قَالَ «إنْ طَالَتْ بِكَ الْحَيَاةُ لَتَريَنَّ الظَّعَائِنَ مُرْتَحِلِينَ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى يَطُوفُونَ بِالْكَعْبَةِ آمِنِينَ وَلَا يَخَافُونَ إلَّا اللهَ وَلَئِنْ طَالَ بِكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ قَالَ «كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ وَلَئِنْ طَالَ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ يُخْرِجُ بِمِلْءِ كَفِّهِ دِرْهَمًا أَوْ فِضَّةً يَلْتَمِسُ مَنْ يَقْبَلُهُ» ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا