MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 12938

بَابُ مَنْ رَوَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ ثنا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ثنا أَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ

كُنَّا فِي حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ نَتَذَاكَرُ فَضَائِلَ الْأَنْبِيَاءِ أَيُّهُمْ أَفْضَلُ؟ فَذَكَرْنَا نُوحًا وَطُولَ عِبَادَتِهِ رَبَّهُ وَذَكَرْنَا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ وَذَكَرْنَا مُوسَى كَلِيمَ اللهِ وَذَكَرْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ وَذَكَرْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «مَا تَذْكُرُونَ بَيْنَكُمْ؟» قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهُ تَذَاكَرْنَا فَضَائِلَ الْأَنْبِيَاءِ أَيُّهُمْ أَفْضَلُ؟ ذَكَرْنَا نُوحًا وَطُولَ عِبَادَتِهِ وَذَكَرْنَا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ وَذَكَرْنَا مُوسَى كَلِيمَ الرَّحْمَنِ وَذَكَرْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ وَذَكَرْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فَمَنْ فَضَّلْتُمْ؟ قُلْنَا فَضَلَّنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ بَعَثَكَ اللهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَغَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَأَنْتَ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَمَا إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ وَمِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ أَمَا سَمِعْتُمُ اللهَ كَيْفَ وَصَفَهُ فِي الْقُرْآنِ فَقَالَ {يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا} فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ {سَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ} لَمْ يَعْمَلْ سَيِّئَةً قَطُّ وَلَمْ يَهُمَّ بِهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا