المعجم الأوسط 4914
عمرو بن إسحاق بن إبراهيم الحمصي
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: نَا جَدِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: نَا عُمَرُ بْنُ بِلَالٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ:
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُوَ قَاعِدٌ فِي الْمَسْجِدِ - وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا مُسِنًّا -، فَجَاءَهُ غُلَامُهُ فَقَالَ: يَا مَوْلَايَ، هَذِهِ جِمَالُكَ قَدْ أُخِذَتْ فِي سُخْرَةِ الزِّبْلَةِ - يَعْنِي: دَارَ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الَّتِي عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ بِحِمْصَ -، وَكَانَ مَعَهُ رَجُلَانِ، فَأَخَذَا بِضَبْعَيْهِ حَتَّى قَامَ. قَالَ عُمَرُ: فَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَى الزِّبْلَةَ، فَإِذَا جِمَالُهُ مُنَاخَةٌ، وَإِذَا هُمْ يُسِفُّونَ التُّرَابَ بِالْغَرَائِرِ، فَأَخَذَ الْغِرَارَةَ، فَأَقْبَلَ يَفْتَحُ لَهُمْ، فَقَالَ نَاسٌ مِنَ النَّصَارَى: هَذَا صَاحِبُ نَبِيِّكُمْ تَصْنَعُونَ بِهِ هَذَا ؟ لَوْ رَأَيْنَا رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ عِيسَى لَحَمَلْنَاهُ عَلَى رُءُوسِنَا، فَأَهْوَى الْقَوْمُ لِيَأْخُذُوهُ، فَقَالَ: دَعُونِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا جَارَتْ عَلَيْكُمُ الْوُلَاةُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن عدي
حديث غير محفوظ
في المعجم الأوسط, ص 4914 - الهيثمي
وعمر بن بلال جهله ابن عدي
في المعجم الأوسط, ص 4914
الرواة
- رأيتصحابي صغيرت 82هـ ، 87هـ ، أو 88هـ ، 96هـ ، وقيل : 89هـ
- نا
- نامستقيم الحديث إلا في حديث واحد ، يقال : إن ابنه محمدا أدخله عليهت 235 هـ
- حدثنا
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com