جمع الجوامع 7392a
الهمزة مع النون
"إِنَّ هذا القرآنَ مأدُبَةُ اللَّه، فتعلموا من مأدُبتِه ما اسْتَطَعْتُم إِنَّ هذا القرآن هو حبلُ اللَّه، والنورُ المبُينُ، والشفاءُ النافعُ، عصمةٌ لمن تمسَّك به، ونجاةٌ لمن اتَّبعه، لا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمَ، ولا يزيغُ فيسُتَعْتَبَ ولا تنقضى عجائِبُهُ، ولا يَخْلَقُ عن كثرةِ الردِّ فَاتْلُوهُ فَإِنَّ اللَّه يأجُرُكم على تِلَاوَتِه بكُلِّ حَرف عشرَ حسنات أَمَا إنِّى لا أقولُ: "الم" حرفٌ، ولكن: ألفٌ ولامٌ وميمٌ، ولا أُلْفِيَنَّ أحَدَكم واضعا إِحدى رجلَيْه يدعُ أَن يقرأَ سُورةَ البقرةِ، فإِن الشَّيطانَ يَفِرُّ من البيت الذى تُقْرَأُ فيه سورةُ البقرةِ، وإِنَّ أَصْفَرَ البُيوتِ لجوف "أَصفرَ من كتاب اللَّه".
حواشٍ
[ش] ابن أبى شيبة ومحمد بن نصر - وابن الأَنبارى في كتاب المصاحف، [طب] الطبرانى في الكبير [د] أبو داود [هب] البيهقى في شعب الإيمان عن ابن مسعود المأَدَبة بفتح الدال من الأَدب، وبالرفع هو الطعامُ الذى يُدعى إِليه، وقوله لا يزيغ: أَى لا يميل، وقوله: فيستعتب: أَى يدخل عليه العتب)
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه