جمع الجوامع 6993a
الهمزة مع النون
"إِنَّ للَّه مَلَائِكَةً فُضْلًا، يبتغون مجالسَ الذكر، يَجْتَمِعُونَ عِنْدَ الذِّكْر، فإِذا مَرُّوا بمجالس عَلَا بعضُهُم عَلَى بَعْض حَتَّى يبلغوا العرَش، فيقُول اللَّه لَهُمْ وَهُوَ أعْلَمُ: من أينَ جِئْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مِنْ عِنْدِ عَبِيدِ لَكَ، يَسْأَلُونَكَ الجَنَّة، وَيَتَعَوَّذونَ بِكَ مِنَ النَّارِ، وَيَسْتَغْفرُونَ فَيَقُولُ: يَسْأَلُونِى جنتى؛ فَكَيْفَ لو رَأوْهَا؟ ويَتَعَوَّذُون مِنْ نَارِى؛ فكيف لَوْ رَأَوْهَا؟ فإِنِّى قَدْ غَفَرْتُ لهم فَيَقُولُونَ: رَبَّنا إِنَّ فيهمْ عَبْدَكَ الخَطَّاءَ فُلَانٌ، مَرَّ بِهِمْ لِحَاجَةٍ له فجلس إِليهم، قَال اللَّه ﷻ: أُولَئِكَ الجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى بهم جَلِيسُهُمْ".
حواشٍ
ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أبى هريرة، قال ابن شاهين: هذا الحديث من أحسن حديث في الذكر سَنَدًا وأَصحِّه
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه