جمع الجوامع 6867a
الهمزة مع النون
"إِنَّ لكلِّ حاضِرَةٍ بَاديَةً، وبَادِيَةُ آل محمَّد زَاهِرُ بنُ حَرَامٍ". ع، عن أَنس بن مالك: أن رجُلًا منَ أهل الباديةِ كان اسمه زَاهرًا، وكان يُهْدى للنَّبِىِّ ﷺ الهديَّةَ من البادِيَةِ فيُجهِّزُهُ إِذا أرادَ أن يَخْرجُ، وكان ﷺ يُحِبُّهُ، وَكَانَ دَميمًا، فأَتاه النَّبِىُّ ﷺ وهو يبيعُ متاعَهُ، فاحْتَضَنَهُ مِنْ خلفِهِ بحيْثُ لا يُبْصِرُهُ هُو، فقالَ: مَنْ
حواشٍ
هذا؛ فَعَرَفَ النبىَّ ﷺ، فَجَعَلَ لا يَألو حتَّى أَلْصَقَ ظَهْرَهُ ببَطن النَّبىِّ ﷺ حين عَرَفَهُ، وَجَعَلَ النَّبِىُّ ﷺ يقولُ: مَنْ يشْتَرِى العبدَ؟ فَقَال: يا رسُول اللَّه، إِذَا تَجدُنى وَاللَّه كَاسدًا فقَالَ النَّبِىّ ﷺ: لكنَّكَ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بكاسِدٍ، بَلْ أَنْتَ غَالٍ"
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه