جمع الجوامع 6027a
الهمزة مع النون
"إِنَّ آدَمَ لَمَّا عَصَى، وأَكَلَ مِن الشَّجرةِ أوْحى اللَّهُ إِلَيْه: يَا آدمُ اهْبِطْ مِنْ جِوارِى، وعِزَّتى لا يُجَاوِرُنِى منْ عَصَانِى، فَهَبطَ إِلى الأرْضِ مُسْوَدًا، فَبكَت الملَائِكَةُ، وضَجَّتْ، وقَالُوا: يَاربِّ خَلَقْتَ خِلقَتهُ بيدِكَ، فَأَسْكَنْتَهُ جنَّتكَ، وأسْجدْتَ لَهُ ملائِكَتَكَ! ! فِى ذَنْبٍ واحد حوَّلتَ بياضَهُ! ! فَأَوْحى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا آدمُ صُمْ لِى هَذَا اليوْم، يوْمَ ثَلَاثَةَ عشَر، فَصامَهُ؛ فَأصْبح ثُلُثُهُ أبْيضَ، ثمَّ أَوْحى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا آدَمُ صُمْ لى هَذَا اليوْمَ يوم أربعةَ عشَر فصامهُ؛ فَأَصبح ثُلُثَاهُ أبيضَ، ثُمَّ أوْحَى اللَّهُ إِلَيْه: يَا آدمُ صُمْ لِى هَذَا اليوْمَ يوْمَ خَمْسةَ عشَرَ، فَصامهُ، فَأصبح كُلُّهُ أبْيضَ فَسُمِّيت الأَيّامَ البيض".
حواشٍ
الخطيب في أماليه، وابن عساكر عن ابن مسعود مرفوعًا، وموقوفًا، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، وقال: في إِسناده مجهولون
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه