جمع الجوامع 5784a
الهمزة مع النون
"إِنَّ الْقْرآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُه كالرَّجُلِ الشَّاحب، فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُنى؟ فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ! فَيَقُولُ: أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرآنُ، أَظْمَأْتُكَ فِى الْهَواجِر، وأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجر مِن وَراءِ تِجارَتِه وَأَنَا لك الْيَوْمَ وَراءَ كُلِّ تِجَارةٍ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمينِه، وَالْخُلْدَ بِشمالهِ، ويُوضَعُ عَلَى رأْسِه تَاجُ الْوَقَارِ، ويُكْسَى والداهُ حُلَّتَيْنِ، لَا يَقُومُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيا، فَيَقُولان: بمَ كُسِينَا هَذِه؟ فَيُقَالُ لَهُمَا: بِأَخْذ ولَدِكمَا الْقُرآنَ. ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: اقْرَأْ واصْعَدْ فِى دَرَج الْجنَّةِ وَغُرَفِها فَهُو فِى صُعود مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذَا كَانَ أوْ تَرْتِيلًا".
حواشٍ
[ش] ابن أبى شيبة محمد بن نصر، وابن الضريس، عن بريدة
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه