جمع الجوامع 462-1b
مسند عدى بن ربيعة بن سواة التميمي السعدي
" عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ عَبْدَةَ الْمَنْقَرِىِّ قَالَ: سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَدَىِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ سَوَاة بْنِ جَشْمٍ بنِ سَعْدٍ قَالَ: كَيْفَ سَمَّاكَ أَبُوكَ في الْجَاهِلِيَّةِ مُحَمَّدًا؟ فَقَالَ: أَمَا إِنِّى سَأَلْتُ أَبِى عَمَّا سَألْتَنِى عَنْهُ فَقَالَ: خَرَجْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ أَنَا أَحَدُهُمْ، وَسُفْيَانُ بْنُ مُجَاشِعٍ، وَيَزِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حُرَقُوصِ بْنِ مَازِنٍ وَأُسَامَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جندُب بْنِ العَنْبَرِ نُرِيدُ زَيدَ بْنَ جَفْنَةَ الْغَسَّانِىَّ بِالشَّامِ، فَلَمَّا وَرَدْنَا الشَّامَ نَزَلْنَا عَلَى غَدِيرٍ عَلَيْهِ شَجَرَاتٌ وَقُرْبهُ قَائِمٌ لِدِيرانِىٍّ ()، فَقُلْنَا: لَوِ اغْتَسَلْنَا مِنْ هَذَا الْمَاءِ وَادَّهَنَّا ولَبِسْنا ثيَابَنَا ثُمَّ أَتَيْنَا صَاحِبَنَا فأَشْرَفَ عَلَيْنَا الدِّيرانِىُّ فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ لَلُغَةُ قَوْمٍ مَا هِىَ بِلُغَةِ أَهْلِ هَذَا اَلْبَلَدِ، فَقُلْنَا: نَعَمْ، نَحْنُ قَوْمٌ مِنْ مُضَرَ، قَالَ: مِنْ أَىِّ الْمَضَائيرِ؟ قُلْنَا: مِنْ خَنْدَفٍ ( )، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ سَيُبْعَثُ فِيكُمْ وَشِيكًا نَبِىٌّ، فَسَارِعُوا إِلَيْهِ وَخُذُوا بِحظِّكُمْ مِنْهُ تَرْشُدُوا، فَإِنَّهُ خَاتمُ النَّبِيِّينَ، فَقُلنَا: مَا اسْمُهُ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مِنْ عِنْد ابْنِ جُفْنَةَ وُلِدَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا لِذَلِكَ".
حواشٍ
الباوردى، والبغوى، وابن منده، وابن السكن، وابن شاهين، [طس] الطبرانى في الأوسط وأبو نعيم، [كر] ابن عساكر في تاريخه
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه