جمع الجوامع 4-2259b
"عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: دَعَانِى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا عَلِىُّ! إِذَا صَلَّيْتَ عَلى جِنازَةِ رَجُلٍ فَقُلْ: اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ، مَاضٍ فِى حُكْمِكَ، خَلَقْتَهُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا مَذْكُورًا، نَزَلَ بِكَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ، اللَّهُمَّ لَقِّنْهُ حُجَّتَهُ، وَأَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ محمدٍ ﷺ، وَثَبِّتْهُ بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فَإِنَّهُ افْتَقرَ إِلَيْكَ وَاسْتغْنَيْتَ عَنْهُ، كَان يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إلَّا اللهُ فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ، اللَّهُمَّ إِنْ كَان زَكِيّا فَزَكِّهِ، وَإنْ كَان خَاطِئًا فَاغْفِرْ لَهُ".
حواشٍ
وفيه حماد بن عمرو النصيبى عن السدى بن خالد: واهيان
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه