MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4-2258b

"عَنْ عُمَيرِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ قَالَ: خَطَبَنَا عَلِىُّ بنُ أَبِى طَالِبٍ عَلَى مِنْبَرِ الكُوفَةِ قَالَ: كُنْتُ إِنْ لَمْ أَسْأَل النَّبِىَّ ﷺ ابْتَدَأَنِى وَإِنْ سَأَلْتُهُ عَن الخَبَرِ أَنْبَأَنِى، وَإِنَّهُ حَدَّثَنِى عَنْ رَبِّهِ - ﷻ - قَالَ: يَقُولُ الله - ﷻ - وَارْتِفَاعِى فَوْقَ عَرْشِى مَا مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ، وَلَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَلَا رَجلٍ بِبَادِيَةٍ كَانُوا عَلَى مَا كَرِهْتُ مِنْ مَعْصِيَتى ثُمَّ تَحَوَّلُوا عَنْهَا إَلَى مَا أَحْبَبْتُ مِنْ طَاعَتِى إِلَّا تَحَوَّلْتُ لَهُمْ عَمَّا يَكْرَهُونَ مِنْ عَذَابِى إِلَى مَا يُحبُّونَ مِنْ رَحْمَتِى، وَمَا مِن أَهْلِ قَرْيَةٍ وَلا أَهْلِ بَيْتٍ وَلَا رَجُلٍ بِبَادِيَةٍ كَانُوا عَلَى مَا أَحْبَبْتُ مِنْ طَاعَتِى ثُمَّ تَحَوَّلُوا عَنْهَا إِلَى مَا كَرِهْتُ مِنْ مَعْصِيَتِى إِلَّا تَحَوَّلْتُ لَهُمْ عَمَّا يُحِبُّونَ مِنْ رَحْمَتِى إِلَى ما يَكْرَهُونَ مِنْ غَضَبِى ".

حواشٍ

  • ابن مردويه

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا