MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4-1985b

"عَنْ مُوسى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دعُاءِ رسُولِ الله ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ: لَا إِلهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي سَمْعِى نُورًا، وَفِى بَصَرِى نُورًا، وَفِى قَلْبِى نُورًا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِىِ ذَنْبِى ويَسِّرْ لِى أَمْرِى واشْرَحْ لىِ صَدْرِى، اللَّهُمَّ إنَّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَسُواسِ الصَّدْرِ، وَمِنْ شَتَاتِ الأَمْرِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا يَلِجُ في اللَّيْلِ، وَشَرَ ما يَلِجُ في النَّهارِ، وَشَرِّ مَا تَهُبُّ بِهِ الرِّيَاحُ، وَشَرِّ بَوَائِقِ الدَّهْرِ".

حواشٍ

  • المحاملى في الدعاء، والعسكرى في المواعظ، والخرائطى في مكارم الأخلاق

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا