MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4-1982b

"عَنْ حَنَشِ بْنِ الحارثِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلىٍّ عَن النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: بَيْنَما نَفَرٌ ثَلَاثَةٌ يَمْشُون إِذْ أَخَذَهُم المَطَرُ فآوَوْا إِلَى غَارٍ في جَبلٍ، فَانْحَطَّتْ عَلَيْهِم فِى غَارِهِم صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ، فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ (بَعْضُ الغَارِ)، فَقَالَ بَعْضُهُم: انْظُرُوا أَعْمَالًا عَمِلْتُمُوهَا لله صَالِحَةً فَادْعُوهُ بِهَا، فَدَعَوُا الله، فَقَالَ بَعْضُهُم: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِى أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ وامْرَأَةٌ وَصِبْيَانٌ، فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِم فَإِذَا رُحْتُ إِلَيْهِم حَلَبْتُ، فَبَدَأتُ بِوَالِدَىَّ أَسْقِيهِمَا قَبْلَ بَنِىَّ، وَإنَّهُ نَأَى بِى الشَّجَرُ فَلَمْ آتِ حَتَّى أَمَسَيْتُ فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلُبُ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ عْنِدَ رُؤُوسِهِمَا أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُما بين نَوْمِهِمَا، وَأَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِالصِّبْيَةِ قَبْلَهُمَا، فَجَعَلُوا يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَىَّ، فَلَمْ يَزَل ذلكَ دَأَبِى ودَأبَهُمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، فَإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِى فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءً لِوَجْهِكَ فَأَفْرِجْ عَنَّا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا

حواشٍ

  • الخرائطى في اعتلال القلوب

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا