MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4-1962b

"عَنِ النَزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ قَالَ: قِيلَ لِعَلِىٍّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ ههُنَا قَوْمًا يَقُولُونَ: إِنَّ الله لَا يَعْلَمُ مَا يَكُونُ حَتَّى يَكُونَ، فَقَالَ: ثَكِلَتْهُمْ أُمَّهَاتُهُمْ، مِنْ أَيْنَ قَالُوا هَذَا؟ قِيْل يَتَأَوَّلُونَ فِى الْقُرْآنِ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ}، فَقَالَ عَلِىٌّ: مَنْ لَمْ يَعْلَمْ هَلَكَ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَاعْمَلُوا بِهِ وَعَلِّمُوهُ، وَمَنْ أَشْكَلَ عَلَيْهِ شَىْءٌ مِنْ كتَابِ الله فَلْيَسْأَلْنِى، بَلَغَنِى أَنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ: إِنَّ الله لَا يَعْلَمُ مَا يَكُونُ حَتَّى يَكُونَ، لِقَوْلِهِ: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ} وَإِنَّمَا قَوْلُهُ حَتَّى نَعْلَمَ، يَقُولُ: حَتَّى نَرَى مَنْ كُتِبَ عَلَيْهِ الْجِهَادُ وَالصَّبْرُ إِنْ جَاهَدَ وَصَبَرَ عَلَى مَا نَابَهُ وَأَتَاهُ مِمَّا قَضَيْتُ عَلَيْهِ".

حواشٍ

  • ابن عبد البر في العلم

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا