جمع الجوامع 3440a
الهمزة مع الظاء
"أظلَكُمْ شَهْرُكُمْ، هذا بمحْلُوفِ رسولِ الله، ما مرَّ على المسلمينَ شهْرٌ هو خير لهمْ مِنْهُ، ولا يأتِي على المنافقين شَهْرٌ شرٌّ لهم مِنْه، إنَّ الله يكتبُ أَجْرَه وثَوابَه مِنْ قبل أَنْ يدْخُلَ ويكْتُبُ وزرَهُ وشقَاءَه قبْلَ أنْ يدْخُلَ، وذلك أنَّ المؤْمِنَ يُعِدُّ فيه النَّفقةَ للقوَّةِ في الِعبَادَةِ، ويُعِدُّ فيه المنافِقُ اغتيابَ المؤمنِيِنَ واتّباعَ عوْراتِهم؛ فَهُوَ غُنْمٌ للمؤْمِنِ ومَعْصِيَةٌ على الفاجرِ".
حواشٍ
[حم] أحمد [هب] البيهقى في شعب الإيمان [ق] البيهقى في السنن عن أبي هريرة
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه