جمع الجوامع 2533a
الهمزة مع الذال
"إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ مِنْ شهْرِ رَمَضَانَ نظرَ الله إلى خلْقِه، وإذا نظَر الله إلى عبد لمْ يُعذبْهُ ابدًا، ولله في كُلِّ يوْمٍ ألفُ ألفِ عتيقٍ مِنَ النَّارِ؛ فإِذا كانَتْ ليلةُ تسعٍ وعشرينَ أعْتقَ الله فيَها مِثْلَ جميع ما أعتقَ في الشهْرِ كُلِّه، فإذا كانَتْ ليلةُ الفطرِ ارْتَجَّتْ الملائكةُ، وتجلى الجبار بنوره مع أنَّه لا يصفه الواصفون ويقول للملائكة وهُمْ في عيدهِمْ مِنَ الغدِ: يا معشرَ الملائكةِ - يُوحي إليهمْ - ما جزاءُ الأجيرِ إذا وَفَّى عَملَهُ؟ يقولُ المَلائكةُ: يُوفَّى أجْرهُ، فيقولُ الله تعالى: أُشْهدُكُمْ أنِّي قَدْ غفرتُ لَهُمْ".
حواشٍ
ابن صصرى في أماليه عن أبي هريرة
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه