جمع الجوامع 2322a
الهمزة مع الذال
"إذا قُبِرَ الميِّتُ أتاهُ ملكانِ أسْودَانِ أزْرقانِ يقالُ لأحَدِهما: المنكَرُ ولِلآخر: النكيرُ فيقولانِ: ما كُنتَ تقولُ في هذا الرّجل؟ فيقول -ما كان يقول-: هو عبد الله ورسولُهُ أشهدُ أن لا إله إلا الله وإنَّ محمدًا عبْدُه ورسولُه فيقُولان: قد كُنَّا نْعلَمُ أنَّكَ تَقُول، ثُمَّ يُفسَحُ له في قبره سبعونَ ذرَاعًا في سبعينَ، ثُمَّ يُنَوَّرُ له فِيه، ثمَّ يقالُ: نَمْ كَنَوْمَة العروس الَّذِي لا يوقظه إلَّا أحبُّ أهله إليهِ حتَّى يبْعَثَه الله من مضجعه ذلك، وإن كان منافقًا قال: قد سمعت النَّاسَ يقولون فقلتُ مِثْلَهُ، لا أدْرِي فيقولان: قد كنَّا نَعْلَم أنَّكَ تقُول ذَلِك، فيقالُ للأَرْضِ: التِئمِي عليه فتلتَئَمُ عليه فتختَلِفُ أضلاعُه، فلا يزَالُ فيها معذبًا حتَّى يبْعثَه الله من مضجعهِ ذلك".
حواشٍ
[ت] الترمذي حسن غريب عن أبي هريرة، والعلقمى، وابن أبي الدنيا، والآجري في الشريعة والبيهقي في كتاب عذاب القبر. المصنف في الحبائك)
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه