جمع الجوامع 20164a
"مَنْ أَحبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، ومنْ كَرِه لِقَاءَ اللهِ، كَرِه اللهُ لِقَاءَهُ، قَالتْ عائِشَةُ: إِنَّا لَنَكْرهُ الْموْتَ، قَال: لَيس ذَلِكَ؛ ولَكِنَّ الْمُؤمن إِذَا حضَرهُ الْموْتُ بُشِّر بِرِضوانِ الله وكَرامتِهِ، فلَيس شَيْءٌ أَحبَ إِلَيهِ مِمَّا أَمامهُ، فَأَحبَّ لِقَاءَ اللهِ، وأَحبَّ اللهُ لقاءَهُ، وأَمَا الْكَافِرُ إِذَا حَضَرهُ الْموْتُ بُشِّر بعذَابِ اللهِ وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أَمامه، فكره لقاء الله، وكَرِه الله لِقَاءَهُ".
حواشٍ
عبد بن حميد عن أَنس: عن عبادة بن الصامت، [هـ] ابن ماجة عن عائشة
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه