MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 20165a

"مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِه لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ، قَالُوا: إِنَّا نَكْرَهُ الْموْتَ، قَال: لَيسَ ذَلِكَ وَلَكِنَّهُ إِذَا حُضِرَ، فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِن الْمُقَرَّبين فَروحٌ وَرَيحانٌ وجنَّةُ نَعيمٍ، فَإِذَا بُشِّر بِذَلِكَ أَحبَّ لِقَاءَ اللهِ، واللهُ - ﷻ - لِلِقَائِهِ أَحَبُّ، وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبين الضَّالِّين، فَنزُلٌ مِن حَمِيمٍ، فَإِذَا بُشِّر بِذَلِكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، واللهُ لِلِقائِهِ أَكْرهُ".

حواشٍ

  • [حم] أحمد عن رجل من الصحابة

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا