جمع الجوامع 2-3195b
اعرض الإسناد
عَنْ عُمَرَ:
أَنَّ رَجُلًا شَابًّا عَلَيْهِ ثِيَابُ بَيَاضٍ -وَذَلِكَ فِى آخِرِ عُمُرِ رَسُول اللَّهِ ﷺ- أَتَاهُ فَقَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: أدْنُو مِنْكَ؟ قَالَ: «ادْنُ مِنِّى». فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، قَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» -قَالَهَا مَرَتَّيْنِ-. قَالَ: مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: «تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَريكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ». قَالَ: فَمَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: «تُؤْمِنُ بِاللَّه وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ والْقَدَرِ كُلِّهِ». قَالَ: فَمَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: «تَعْبُدُ اللَّه كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ». [قَالَ]: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأنَا مُحْسِنٌ مُسْلِمٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ عُمَرُ: وَحَدَثَّنِى نَبِىُّ اللَّهِ ﷺ: «أَنَّ مُوَسى -عَلَيْهِ السَّلَامُ- لَقِى آدَمَ فَقَالَ: أَنْتَ آدَمُ الَّذِى خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَلَوْلَا الذِى رَكِبْتَ لَمْ يَدْخُلْ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ النَّارَ؟ قَالَ: أَنْتَ مُوسى الَّذِىِ اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكلَامِهِ؛ فَكَيْفَ تَلُومنِى فِى أَمْرٍ قَدْ كَانَ كُتِبَ عَلَىَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ؟! فَتَحَاجَّا؛ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى».
حواشٍ
ابن جرير
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه