جمع الجوامع 2-3196b
"عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ إِنَّ مُوسَى قَالَ: يَا رَبِّ أَرِنَا آدَمَ الَّذِى أَخْرَجَنَا وَنَفْسَه مِنَ الْجَنَّةِ، فَأَرَاهُ اللَّه آدَمَ، قَالَ: أَنْتَ أَبُونَا آدَمُ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: نَعَمْ، قَالَ: أَنْتَ الَّذِى نَفَخَ اللَّه فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَعلَّمكَ الأَسْماءَ كُلَّهَا وأَمَر الْمَلَائِكَةَ فَسَجدُوا لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا حَمَلكَ عَلَى أَنْ أَخرجْتَنَا وَنَفْسَكَ مِنَ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى، قَالَ: أَنْتَ نَبىُّ بَنِى إِسْرَائِيلَ الَّذِى كلَّمَكَ اللَّهُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ، لَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رَسُولًا مِنْ خَلْقِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَفمَا وَجَدْتَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِى كتَابِ اللَّه قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فِيمَ تُلُومنِى فِى شَىْءٍ سَبَق مِن اللَّه فِيهِ الْقَضَاءُ قَبْلِى؟ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى".
حواشٍ
[د] أبو داود، وابن أَبى عاصم في السنة، وابن جرير، وابن خزيمة، وأَبو عوانة، والشاشى، وابن منده في الرد على الجهمية، والآجرى في الثمانين، والأصبهانى في الحجة، [ص] سعيد بن منصور
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه