MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 2-2286b

"عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَثيرِ بْنِ المُطَّلِبِ بْنِ أَبِى وَدَاعَةَ (السَّهْمِىِّ) عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَال: كَانَتِ السُّيُولُ تَدْخُلُ بَابَ المَسْجِدِ الْحَرَام مِنْ بَابِ بَنِى شَيْبَةَ الْكَبِيرِ قَبْلَ أَنْ يَرْدِمَ عُمَرُ الرَّدْمَ الأَعْلَى، فَكَانَت السُّيُولُ رُبَّمَا رَفَعَتِ المَقَامَ عنْ مَوْضِعِهِ، وَرُبَّمَا نَحَّتْهُ إِلَى وَجْهِ الكَعْبَةِ، حَتَّى جَاءَ سَيْلُ أُمِّ (نَهْشلٍ) فِى خِلَافَة عُمرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَاحْتَمَلَ الْمَقَامَ (مِنْ) مَوْضِعِهِ هَذَا (وذهب) بِهِ حَتَّى وُجِدَ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ، فَأُتِى بِهِ فَرُبِطَ إِلَى أَسْتَارِ الكَعْبَةِ، وَكُتِبَ في ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ، فَأَقْبَلَ فَزِعًا في شَهْرِ رَمَضَانَ وَقَدْ (عَفَا) مَوضِعُهُ وَعَفَاهُ السَّيْلُ، فَدَعَا عُمَرُ بِالنَّاسِ (فَقَالَ: ) أَنْشُدُ اللَّه عَبْدًا عِنْدَهُ عِلْمٌ في هَذَا المَقَامِ؛ فَقَالَ المُطَّلِبُ بْنُ أَبِى وَدَاعَةَ: أنَا يَا أَمِيرَ المُؤْمِنينَ عِنْدِى ذَلِكَ، قد كنت أَخْشَى عَلَيْهِ هَذَا، فَأَخَذْتُ قَدْرَهُ مِنْ مَوْضِعِهِ إِلَى زَمْزَمَ بِمِقَاطٍ وَهُوَ عِنْدِى فِى البَيْتِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَاجْلِس عِنْدِى وَأَرْسلْ إِلَيْهِ، فَجَلَس عِنْدَهُ وَأَرْسَلَ فَأتِى بِهَا، فَمَدَّهَا فَوَجَدَهَا مُسْتَوِيَةً إِلَى مَوْضِعهِ هَذَا، فَسَأَلَ النَّاسَ فَشَاوَرَهُمْ، فَقَالُوا: نَعَمْ هَذَا مَوْضعُهُ، فَلَمَّا استَثْبَتَ ذَلِكَ عُمَرُ وَحُقَّ عِنْدَهُ أَمَرَ بِهِ، فَأَعْلِمَ بِبِنَاءٍ ربضه () تَحْتَ المَقَام ثُمَّ حَوَّلَهُ، فَهُوَ في مَكَانِهِ هَذَا إِلَى الْيَوْمِ".

حواشٍ

  • الأزرقى

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا