جمع الجوامع 2-2140b
"عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَدَمْتُ عُمَرَ خِدْمَةً لَمْ يَخْدُمْهَا إِيَّاهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ، وَلَطُفْتُ بِهِ لُطْفًا لَمْ يَلْطُفْهُ بِه أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ، فَخَلَوْتُ بِهِ ذَاتَ يَوْمٍ في بَيْتِهِ وكَانَ يجلُّنى وَيُكْرِمُنى، فَشَهِقَ شَهْقَة ظَنَنْتُ أَنَّ نَفْسَهُ سَوْفَ تَخْرُجُ مِنْهَا فَقُلْتُ: أَمِنْ جَزعٍ يَا أَميرَ المُؤْمِنينَ؟ فَقَالَ: مِنْ جَزعِ؛ قُلتُ: وَمَاذَا؟ فَقَالَ: اقتَرِبْ؛ فَاقتَرَبْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: لَا أَجِدُ لِهَذَا الأَمْرِ (أَحَدًا) قُلتُ: فَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ فُلَانٍ: وَفُلَانٍ، وَفُلَانٍ، وَفُلَانٍ، وَفُلَانٍ، وَفُلَانٍ؟ فَسَمَّى لَهُ السِّتَّةَ أَهْلَ الشُّورَى، فَأَجَابَهُ في كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بقَوْلٍ: ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ لَا يَصْلُحُ لِهَذَا الأَمْرِ إِلَّا قَوِىٌّ في غَيْرِ عُنْفٍ، لينٌ (فِى) غَيْرِ ضَعْفٍ، جَوَادٌ في غَيْرِ سَرَفٍ، مُمْسِكٌ فِى غَيْرِ بُخْلٍ".
حواشٍ
ابن سعد
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه