MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 2-2029b

"عن أَبى نَضرة قال: قال رجلٌ منا يقال له: جابر أو جويبر قال: طَلبْتُ حاجةً إلى عمر في خلافتِه فانتهيتُ إلى المدينة ليلًا فَقدمت عليه، وقد أُعطيتُ فِطنةً ولسانًا -أو قال منطقًا- فأخذتُ في الدُّنيا فصغرتها، فتركتها لا تسوى شيئًا، وإلى جنبه رجل أبيضُ الشعر فقال لما فرغتُ: كل قولك كان مقاربًا إلا وقوعَك في الدنيا، وهل تدرى ما الدُّنيا؟ إن الدنيا فيها بلاغُنا -أو قال -زادُنا- إلى الآخرة وفيها أعمالُك التى تُجزى بها في الآخرة، قال: فأخذَ في الدنيا رجلٌ هو أعلمُ بها منى، فقلت: يا أمير المؤمنين مَنْ هذا الرجل الذى إلى جنبك؟ قال: سيد المسلمين أُبىُّ بْن كعب".

حواشٍ

  • [خ] البخاري في الأدب

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا