جمع الجوامع 2-2002b
"عن يزيد بن أَبى حبيب، أنَّ غلامًا لزِنْباع الجُذامى اتهم، فأمر بإخصائه وجدع أنفهِ وأذنيه، فأتى رسول اللَّه ﷺ (فأعتقه فقال: أيما مملوك مُثِّلَ به فهو حُرٌّ، وهو مولى اللَّه ورسوله) فكان في المدينة عند رسول اللَّه ﷺ يرفق (به) فلما اشتد مرض رسول اللَّه ﷺ قال له ابن سندر: يا رسول اللَّه: إنا كما ترى فمن لنا بعدَك؟ فقال رسول اللَّه ﷺ أوصى بك كلَّ مؤمن، فلما ولى عمرُ بن الخطاب أتاهُ ابن سندر فقال: احفظ فىَّ (وصية) رسول اللَّه ﷺ فقال: انظر أى أجناد المسلمين شئتَ فالحقْ به، آمرُ لكَ بما يُصلِحكَ، فقال ابن سندر: ألحقُ بمصر، فكتَب له إِلى عمرو ابن العاص (أن يأمر له بأرضٍ تسعُه، فلم يزل فيما يسعه بمصر".
حواشٍ
ابن عبد الحكم
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه