جمع الجوامع 19392a
"مَا مِنْ صَاحبِ ذَهَبٍ وَلا فضَّة، لا يُؤَدِّي منْها حَقَّها، إِلا إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقيَامَة صُفِّحَت له صَفَائحُ من نَارٍ فَأُحْميَ عَلَيها في نارِ جَهَنَّمَ فَيُكْوي بِها جَنْبُهُ وجبينهُ وظَهْرُهُ، كلَّما بَرُدَت أُعيدَت له في يَوْمٍ كَانَ مقْدَارُه خَمْسين أَلْفَ سَنَة، حَتَّى يُقْضَي بَين الْعبَاد، فَيَرى سَبِيلَه، إِمَّا إِلي الْجَنَّةِ، وَإِمَّا إِلَي النَّار، وَلا صَاحبِ إِبِلٍ لا يُؤَدِّي منها حَقَّهَا، وَمن حَقِّها حَلبُها يَوْمَ ورْدها، إِلا إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقيَامَة بُطح لَها بِقَاع قَرْقَرٍ أَوْفَرَ مَا كَانَت، لا يَفقد منها فَصيلًا وَاحدًا تطؤُه بِأَخفَافها وَتَعَضُّه بِأَفوَاهها، كَلما مَرَّ عَلَيه أُولاها، رُدَّ عَلَيه أُخرَاها في يَوْم كَانَ مقدَارُه خَمْسين أَلْف سَنَةٍ، حَتَّى يُقضَي بَينَ الْعبَاد، فَيُرَي سَبِيلَه، إِمَّا إِلَي الْجَنَّة، وَإِمَّا إِلَي النَّارِ، وَلا صَاحبِ بَقَرٍ وَلا غنمٍ لا يُؤَدِّي منها حَقَّها، إِلا إِذَا كَانَ يوْمَ الْقيَامَة يُبْطَح لَها بِقَاعٍ قَرْقَرٍ، لا يَفقدُ منها شَيئًا، لَيس فيِها عَقْصَاءُ، ولا جلحاءُ، وَلا غَضبَاءُ، تَنْطَحُه بِقرونها، تطؤُه بَأَظلافها، كلَّما مَرَ عَلَيه أُولاهَا، رُدَّ عَلَيه أُخرَاهَا في يَوْم كانَ مقدَارُه خَمْسينَ أَلْف سَنَةٍ، حَتَّى يُقضَي بَين الْعبَاد، فَيَري سَبِيلَه إِمَّا إِلَي الْجَنَّة، وَإِمَّا إِلَي النَّار".
حواشٍ
[حم] أحمد [م] مسلم [د] أبو داود [ن] النسائي عن أَبي هريرة
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه