جمع الجوامع 1667a
الهمزة مع الذال
"إِذا حُضِرَ المؤمِنُ أتَتْهُ ملائكةُ الرحمةِ بحريرةِ بيضاءَ، فيقولون: اخْرجى راضيةً مرضيًّا عنك إلى رَوْحِ اللهِ وريحان ورَبٍّ غَيرِ غضبانَ، فتخرجُ كأطيب ريح المسكِ، حتى إِنَّهُ لَيُنَاولُه بعضُهُمْ بَعْضًا، حتَّى يَأتُوا بِه بابَ السَّماءِ، فيقولوَن: ما أطيبَ هذا الريحَ التي جاءتك من الأرض، فيأتُونَ به أَرواحَ المؤمنين، فَلَهُمّ أشَدُّ فرحًا به من أحدكم بغائبه يقدُم عليه، فيسألُونهَ: مَاذَا فعلَ فلان؟ ماذا فَعَلَ فلانُ؟. فيقولون: دَعُوه؛ فإنَّهُ كانَ فِي غَمِّ الدنيا؛ فإذا قال: أمَّا أتَاكُمُ؟ قالوا: ذُهبَ به إِلَى أُمِّه الهاويةِ، وَإِنَّ الكافَر إذا حُضِرَ أتَتْهُ مَلائِكَةُ الْعذابِ بِمِسْحٍ فيقولونَ: اخُرجِى سَاخطةً مسْخوطًا عليك إلى عذاب اللهِ؛ فتخرجُ كأنْتنِ رِيحِ جِيفَة، حتَّى يأتُوا بها بابَ الأرْضِ، فيقولون: ما أنتنَ هذه الريحَ! حتَّى يأتُوا بها أرواح الكفَّارِ".
حواشٍ
[ن] النسائي [ك] الحاكم في المستدرك عن أبي هريرة
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه