جمع الجوامع 1640a
الهمزة مع الذال
"إِذا جمعَ اللهُ الأَولينَ والآخِرينَ فقضى بينَهم، وفرغَ من القضاءِ بينهم قال المؤمنون: قد قضى بينَنَا ربُّنا تعالى، فمَنْ يشفعُ لنا إلى ربِّنا؟ فيقولون: انطلقوا بنا إلى آدَمَ فإِنَّهُ أبونا، وخَلَقَهُ الله بيدهِ، وكَلَّمَهُ، فيأتُونَه فيكلِّمُوَنهُ أن يَشَفعَ لهم، فيقولُ لهم آَدمُ: عليكُمْ بنوحٍ، فيأتونَ نوحًا، فيَدُلُّهم على إِبراهِيمَ، ثم يأتوُن إبراهِيمَ، فيدلُّهم على موسى، ثم يأتونَ موسى، فيدلُّهْم على عيسى، ثم يأتونَ عيسى فيقولُ: أدُلكم على النبِّى الأميِّ، فيأتونى، فيأذنُ اللهُ لي أنْ أقومَ إليه، فيفورُ مَجْلِسِى مِنْ أطيب ريح شمَّها أحدُ قطُّ، حتى آتِى ربِّى ﷻ، فَيُشَفِّعُنِى ويجعلُ لي نورًا منْ شَعْرِ رأسِي إلى ظُفْرِ قَدمى، ثمّ يقولُ الكافرون: هذا قدْ وَجَدَ المؤمنون مَنْ يَشفعُ لهم، فمَنْ يشفعُ لنا؟ ما هُو إلا إِبليسُ، هُوَ الَّذِي أضلَّنا، فيأتون إِبليسَ فيَقُولونَ: قدْ وجد المؤمنونَ مَن يَشفعُ لهم، فقُم أنْتَ فاشْفَعْ لَنا، فَأنتَ أضْلَلْتَنَا، فَيَقومُ فيفورُ مجلسهُ مِنْ أنْتَنِ ريحٍ شمَّها أحدُ قطّ، ثُمَّ يُعَظِّمُ لجهَّنمَ {وَقَال الشَّيطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ} إلى آخر الآية.
حواشٍ
ابن المبارك وابن، جرير، وابن أبي حاتم، [طب] الطبرانى في الكبير وابن مرْدُويَه، وابن عساكر عن عقبة بن عامر، وفيه عبد الرحمن بن زياد ضعيف
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه