جمع الجوامع 1002a
الهمزة مع الذال
"إذا اجتمع أهل النارِ في النار ومعهم من شاء الله من أهلِ القبلة، قال الكفارُ للمسلمين: ألم تكونوا مسلمين؟ قالوا: بلى. (قالوا): فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار؟ قالوا: كانت لنا ذنوب فأخدنا بها، فسمع الله ما قالوا، فَأَمَرَ بِمَنْ كان في النار من أهل القبلة فأُخْرِجوا، فلما رأى ذلك من بقى من الكفار، قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا، فذلك قوله: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ}.
حواشٍ
ابن أبى عاصم في السنة، وابن جرير، وابن أبى حاتم، [طب] الطبرانى في الكبير وابن مردويه، [ك] الحاكم في المستدرك [ق] البيهقى في السنن في (البعث) عن أبى موسى
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه