شعب الإيمان 9657
فصل في محنة الجراد والصبر عليها
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, فِي التَّارِيخِ, نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى, نَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ, نَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَحْجَمِ, نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْقَيْسِيُّ, نَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, عَنِ الْمَسْعُودِيِّ, عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ, عَنْ نَافِعٍ, عَنِ ابْنِ عُمَرَ,
قَالَ: وَقَعَتْ جَرَادَةٌ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاحْتَمَلَهَا فَإِذَا مَكْتُوبٌ فِي جَنَاحِهَا بِالْعِبْرَانِيَّةِ: لَا يُغْنِي حَنِينِي, وَلَا يَشْبَعُ آكِلِي, نَحْنُ جُنْدُ اللهِ الْأَكْبَرُ, لَنَا تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ بِيضًا, وَلَوْ تَمَّتْ لَنَا الْمِائَةُ لَأَكَلْنَا الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اللهُمَّ أَهْلِكِ الْجَرَادَ, اقْتُلْ كِبَارَهَا, وَأَمِتْ صِغَارَهَا, وَأَفْسِدْ بَيْضَهَا, وُسُدَّ أَفْوَاهَهَا عَنْ مَزَارِعِ الْمُسْلِمِينَ, وَعَنْ مَعَايِشِهُمْ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ " فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: إِنَّهُ قَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ فِي بَعْضٍ. قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْقَيْسِيُّ: " هَذَا مَجْهُولٌ وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ, وَاللهُ أَعْلَمُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.