MajelisNoteدليل

ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ

الاسم الكامل
محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب
الحكم
ثقة
الوفاة
ت 158هـ
الطبقة
السابعة
الحديث
1,007 حديثًا · 1,007 إسنادًا

ترجمته على hdith.com

أحاديث ورد في إسنادها

  • مسند أحمد 14514الراوي 3 في الإسناد

    لَأَنْ يُمْسِكَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَنِ الْحَصَى خَيْرٌ لَهُ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا سُودُ الْحَدَقَةِ، فَإِنْ غَلَبَ أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فَلْيَمْسَحْ مَسْحَةً وَاحِدَةً.

  • مسند أحمد 14693الراوي 3 في الإسناد

    الْمَجَالِسُ بِالْأَمَانَةِ إِلَّا ثَلَاثَةَ مَجَالِسَ: مَجْلِسٌ يُسْفَكُ فِيهِ دَمٌ حَرَامٌ، وَمَجْلِسٌ يُسْتَحَلُّ فِيهِ فَرْجٌ حَرَامٌ، وَمَجْلِسٌ يُسْتَحَلُّ فِيهِ مَالٌ مِنْ غَيْرِ حَقٍّ.

  • مسند أحمد 15062الراوي 4 في الإسناد

    إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ حَدِيثًا فَالْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ.

  • مسند أحمد 15096الراوي 4 في الإسناد

    كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ نَأْتِي بَنِي سَلِمَةَ وَنَحْنُ نُبْصِرُ مَوَاقِعَ النَّبْلِ.

  • مسند أحمد 15124الراوي 3 في الإسناد

    لَأَنْ يُمْسِكَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَنِ الْحَصْبَاءِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِائَةُ نَاقَةٍ كُلُّهَا سُودُ الْحَدَقَةِ، فَإِنْ غَلَبَ أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فَلْيَمْسَحْ مَسْحَةً وَاحِدَةً

  • مسند أحمد 15228الراوي 3 في الإسناد

    لَأَنْ يُمْسِكَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَنِ الْحَصَى

  • مسند أحمد 15229الراوي 3 في الإسناد

    أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ عَبْدًا [لَهُ] لَيْسَ لَهُ غَيْرُهُ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَابْتَاعَهُ مِنْهُ نُعَيْمُ بْنُ النَّحَّامِ.

  • مسند أحمد 15230الراوي 3 في الإسناد

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى مَسْجِدَ - يَعْنِي - الْأَحْزَابِ فَوَضَعَ رِدَاءَهُ وَقَامَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا يَدْعُو عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُصَلِّ قَالَ: ثُمَّ جَاءَ وَدَعَا عَلَيْهِمْ فَصَلَّى

  • مسند أحمد 15321الراوي 3 في الإسناد

    سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنَ الْمَالِ، فَأَلْحَفْتُ، فَقَالَ: يَا حَكِيمُ، مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعَ ذَلِكَ أَوْسَاخُ أَيْدِي النَّاسِ، وَيَدُ ال…

  • مسند أحمد 15728الراوي 4 في الإسناد

    كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ أَذَانَانِ، حَتَّى كَانَ زَمَنُ عُثْمَانَ، فَكَثُرَ النَّاسُ فَأَمَرَ بِالْأَذَانِ الْأَوَّلِ بِالزَّوْرَاءِ

  • مسند أحمد 15757الراوي 4 في الإسناد

    ذَكَرَ طَبِيبٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ دَوَاءً وَذَكَرَ الضِّفْدَعَ يُجْعَلُ فِيهِ، فَنَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ قَتْلِ الضِّفْدَعِ

  • مسند أحمد 16020الراوي 3 في الإسناد

    رَأَيْتُ أَبَا لَهَبٍ بِعُكَاظَ وَهُوَ يَتَّبِعُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذَا قَدْ غَوَى فَلَا يُغْوِيَنَّكُمْ عَنْ آلِهَةِ آبَائِكُمْ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَفِرُّ مِنْهُ وَهُوَ عَلَى …

  • مسند أحمد 16069الراوي 4 في الإسناد

    ذَكَرَ طَبِيبٌ الدَّوَاءَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَذَكَرَ الضِّفْدَعَ تَكُونُ فِي الدَّوَاءِ، فَنَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ قَتْلِهَا.

  • مسند أحمد 16372الراوي 3 في الإسناد

    وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: " الْجَارُ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ". قَالُوا: وَمَا بَوَائِقُهُ ؟ قَالَ:…

  • مسند أحمد 16429الراوي 5 في الإسناد

    أَنَّهُ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حِمَارَ وَحْشٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ

  • مسند أحمد 16436الراوي 4 في الإسناد

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَسْقِي فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ وَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ

  • مسند أحمد 16439الراوي 4 في الإسناد

    شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ يَسْتَسْقِي فَوَلَّى ظَهْرَهُ النَّاسَ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، وَجَعَلَ يَدْعُو، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ

  • مسند أحمد 16468الراوي 4 في الإسناد

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ فَتَوَجَّهَ الْقِبْلَةَ يَدْعُو، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ

  • مسند أحمد 16742الراوي 5 في الإسناد

    إِنَّ لِلْقُرَشِيِّ مِثْلَيْ قُوَّةِ الرَّجُلِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ،

  • مسند أحمد 16766الراوي 5 في الإسناد

    إِنَّ لِلْقُرَشِيِّ مِثْلَيْ قُوَّةِ الرَّجُلِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ،

  • مسند أحمد 16779الراوي 4 في الإسناد

    بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِطَرِيقِ مَكَّةَ إِذْ قَالَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ كَأَنَّهُمُ السَّحَابُ، هُمْ خِيَارُ مَنْ فِي الْأَرْضِ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: وَلَا نَحْنُ يَا رَسُولَ ا…

  • مسند أحمد 17029الراوي 3 في الإسناد

    كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْمَغْرِبَ وَنَنْصَرِفُ إِلَى السُّوقِ، وَلَوْ رَمَى أَحَدُنَا بِالنَّبْلِ، قَالَ عُثْمَانُ: رَمَى بِنَبْلٍ، لَأَبْصَرَ مَوَاقِعَهَا

  • مسند أحمد 17052الراوي 4 في الإسناد

    نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ وَالْخُلْسَةِ

  • مسند أحمد 17053الراوي 3 في الإسناد

    كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْمَغْرِبَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ إِلَى السُّوقِ، وَلَوْ رُمِيَ بِنَبْلٍ لَأَبْصَرْتُ مَوَاقِعَهَا

  • مسند أحمد 17940الراوي 4 في الإسناد

    لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ صَاحِبِهِ جَادًّا وَلَا لَاعِبًا، وَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ عَصَا صَاحِبِهِ فَلْيَرْدُدْهَا عَلَيْهِ

  • مسند أحمد 17941الراوي 4 في الإسناد

    لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ صَاحِبِهِ لَعِبًا جَادًّا، وَإِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ عَصَا أَخِيهِ، فَلْيَرْدُدْهَا عَلَيْهِ

  • مسند أحمد 17942الراوي 4 في الإسناد

    لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ صَاحِبِهِ لَعِبًا جَادًّا، وَإِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ عَصَا أَخِيهِ فَلْيَرْدُدْهَا عَلَيْهِ

  • مسند أحمد 18112الراوي 6 في الإسناد

    لَا يَتَطَهَّرُ رَجُلٌ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ إِلَّا كَانَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ، وَلَا يُخَالِفْ أَحَدُكُمْ بَيْنَ أَصَابِعِ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ

  • مسند أحمد 18888الراوي 4 في الإسناد

    كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَهَلَكَ عِقْدٌ لِعَائِشَةَ، فَأَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ فَتَغَيَّظَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَائِشَةَ، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ الرُّخْصَةُ فِي الْمَسْحِ بِالصُّعُدَاتِ، فَدَخَ…

  • مسند أحمد 20805الراوي 4 في الإسناد

    لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً مِنْ قُرَيْشٍ. ثُمَّ يَخْرُجُ كَذَّابُونَ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، ثُمَّ تَخْرُجُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَ الْأَبْيَضِ ك…