MajelisNoteدليل

المطالب العالية 4656

باب فضائل عمر بن الخطاب ؓ

اعرض الإسناد

وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ:

شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؓ غَدَاةَ طُعِنَ، فَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي، وَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَكُونَ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ إِلَّا هَيْبَتُهُ، كَانَ ؓ يَسْتَقْبِلُ الصَّفَّ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَإِنْ رَأَى إِنْسَانًا مُتَقَدِّمًا أَوْ مُتَأَخِّرًا أَصَابَهُ بِالدِّرَّةِ، فَذَلِكَ الَّذِي مَنَعَنِي أَنْ أَكُونَ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ، فَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي، فَجَاءَ عُمَرُ ؓ يُرِيدُ الصَّلَاةَ، فَعَرَضَ لَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ غُلَامُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، فَنَاجَاهُ عُمَرُ ؓ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ تَرَكَهُ، ثُمَّ نَاجَاهُ، ثُمَّ تَرَكَهُ، ثُمَّ نَاجَاهُ، ثُمَّ تَرَكَهُ، ثُمَّ طَعَنَهُ، فَرَأَيْتُ عُمَرَ ؓ قَائِلًا بِيَدِهِ هَكَذَا، يَقُولُ: دُونَكُمُ الْكَلْبَ فَقَدْ قَتَلَنِي، فَمَاجَ النَّاسُ، فَقَالَ قَائِلٌ: الصَّلَاةَ، عِبَادَ اللهِ، قَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ؓ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ فِي الْقُرْآنِ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ قَالَ: فَاحْتُمِلَ عُمَرُ ؓ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ، نَاوِلْنِي الْكَتِفَ، فَلَوْ أَرَادَ اللهُ تَعَالَى أَنْ يُمْضِيَ مَا فِيهَا أَمْضَاهُ، قَالَ عَبْدُ اللهِ ؓ: أَنَا أَكْفِيكَ، أَمْحُوهَا، فَقَالَ: لَا، وَاللهِ لَا يَمْحُوهَا أَحَدٌ غَيْرِي، فَمَحَاهَا عُمَرُ ؓ بِيَدِهِ، وَكَانَ فِيهَا فَرِيضَةُ الْجَدِّ، ثُمَّ قَالَ ؓ: ادْعُوا لِي عَلِيًّا، وَعُثْمَانَ ؓ، وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَسَعْدًا - يَ ؓ -، قَالَ: فَدُعُوا، فَلَمْ يُكَلِّمْ ؓ أَحَدًا مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا عَلِيًّا وَعُثْمَانَ ؓ، قَالَ: يَا عَلِيُّ، إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ لَعَلَّهُمْ أَنْ يَعْرِفُوا لَكَ قَرَابَتَكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَمَا أَعْطَاكَ اللهُ تَعَالَى مِنَ الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ، فَإِنْ وَلَّوْكَ هَذَا الْأَمْرَ فَاتَّقِ اللهَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ ؓ: يَا عُثْمَانُ، لَعَلَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ أَنْ يَعْرِفُوا لَكَ صِهْرَكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَشَرَفَكَ، فَإِنْ وَلَّوْكَ هَذَا الْأَمْرَ فَاتَّقِ اللهَ، وَلَا تَحْمِلَنَّ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ عَلَى رِقَابِ النَّاسِ، ثُمَّ قَالَ ؓ: يَا صُهَيْبُ، صَلِّ بِالنَّاسِ ثَلَاثًا، وَأَدْخِلْ هَؤُلَاءِ فِي بَيْتٍ، فَإِذَا أَجْمَعُوا عَلَى رَجُلٍ، فَمَنْ خَالَفَهُمْ فَلْيَضْرِبُوا رَأْسَهُ، فَلَمَّا خَرَجُوا قَالَ ؓ: إِنْ وَلَّوُا الْأَجْلَحَ سَلَكَ بِهِمُ الطَّرِيقَ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ؓ فَمَا يَمْنَعُكَ ؟ قَالَ ؓ: أَكْرَهُ أَنْ أَحْمِلَهَا حَيًّا وَمَيِّتًا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أمير المؤمنين مشهور جم المناقبت ⁧23 هـ ، وقيل: 24 هـ⁩
    في حكم العنعنة
  2. ثقة عابدت ⁧قال الهيثم بن عدي : توفي في ولاية الحجاج قبل الجماجم . وقال أبو نعيم ، ومحمد بن عبد الله بن نمير : مات سنة 74 هـ . وقال عمرو بن علي ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو عبيد : مات سنة 75 هـ . وقال خليفة بن خياط : مات سنة 76 هـ ، ويقال : سنة 74 هـ . وقال في موضع آخر : سنة 76 هـ أو 77 هـ⁩
    عن
  3. ثقة مكثر عابد , اختلط بآخرهت ⁧قال ابن عيينة 126 هـ ، وقال يحيى بن سعيد 127 هـ ، وقال أبو نعيم 128 هـ ، وقال عمرو بن علي 129 هـ ، وقال ابن معين 132 هـ⁩
    عن
  4. ثقة ، تُكلم فيه بلا حجةت ⁧قال أبو نعيم ، وقعنب بن المحرر : 160 هـ . وقال هارون بن حاتم ، عن دبيس : 161 هـ . وقال خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد : 162 هـ ، وقال مغلطاي : 164 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقة .ت ⁧208 هـ ، وقيل 209هـ⁩
    حدثنا
  6. ت ⁧279هـ أو 282هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا