MajelisNoteدليل

المطالب العالية 3409

باب فضلها

اعرض الإسناد

وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، حَدَّثَنَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ؓ، قَالَا:

خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ مَنْ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا، دَخَلَ الْجَنَّةَ فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؓ فَقَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يُخْلِصُ بِهَا ؟ أَلَا يَخْلِطُ مَعَهَا غَيْرَهَا ؟ بَيِّنْ لَنَا حَتَّى نَعْرِفَهُ، فَقَالَ ﷺ: حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا، وَجَمْعًا لَهَا مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا، وَرِضًا بِهَا، وَأَقْوَامٌ يَقُولُونَ أَقَاوِيلَ الْأَحْبَارِ، وَيَعْمَلُونَ عَمَلَ الْفُجَّارِ، فَمَنْ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْخِصَالِ، يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابةت ⁧65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـ⁩
    عن
  2. ثقة ، مكثرت ⁧94 هـ ، أو 104 هـ⁩
    عن
  3. عن
  4. عن
  5. ت ⁧171 هـ : 180 هـ ، أو : 191 هـ : 200 هـ⁩
    حدثنا
  6. متروكت ⁧206 هـ ، وذكره البخاري في : «فصل من مات من 90 إلى 200 »⁩
    حدثنا
  7. ت ⁧279هـ أو 282هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا