المطالب العالية 1068
باب فضل الصلاة على الجنازة وحضور الدفن وحث التراب وحفر القبر
اعرض الإسناد
الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ مَيْسَرَةَ. عَنْ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ؓ قَالَا:
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: وَمَنْ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ صَلَّى عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَمَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، وَغُفِرَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَإِنْ أَقَامَ حَتَّى يُدْفَنَ وَحَثَى عَلَيْهِ التُّرَابَ انْقَلَبَ وَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ، وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ، وَمَنْ حَفَرَ قَبْرًا لِمُسْلِمٍ حَرَّمَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى النَّارِ، وَبَوَّأَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ، لَوْ وُضِعَ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ، وَالْحَبَشَةِ لَوَسِعَهُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.