المطالب العالية 3192
باب ذم الكبر ومدح التواضع
اعرض الإسناد
3192 2673 / 2 - وَقَالَ عَبْدٌ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ بِهِ. مُوسَى: ضَعِيفٌ، خَالَفَهُ الصَّقْعَبُ بْنُ زُهَيْرٍ، فَرَوَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؓ. <متن_مخفي ربط="26032311" نص="أَلَا أَعْلَمَكُمْ مَا عَلَم نُوح ابْنه » » قَالُوا بَلَى قَالَ ﷺ
« يَا بَنِي إِنِّي آمُرُك بِأَمْرَيْنِ وَأَنْهَاك عَنْ أَمْرَيْنِ أَنْهَاك أَنْ لَا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا فَإِنَّهُ مَنْ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا فَقَدْ حَرُمَ الله عَلَيْهِ الْجَنَّة وَأَنْهَاك عَنْ الْكِبَرِ فَإِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّة مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حَبَّةَ خَرْدَل مَنْ كَبُرَ وَآمُرُك بِقَوْل لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيك لَهُ لَهُ الْمَلِك وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير فَإِنَّ السَّمَاوَاتَ لَوْ كَانَتْ حَلْقَةً قَصَمَتْهَا وَآمُرُك بِسُبْحَانَ اللهُ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْخَلْقِ وَتَسْبِيح الْخَلْق وَبِهَا يَرْزُقُ الْخُلُق فَقَالَ رَجُل يَا رَسُولَ اللهِ أَمِنَ الْكِبَر أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ الدَّابَّةَ يَرْكَبُهَا أَوْ الثَّوْبَ يَلْبَسُهُ أَوْ الطَّعَامَ يَدْعُو عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ قَالَ ﷺ لَا وَلَكِنَّ الْكِبَرَ أَنْ يُسَفِّهَ الْحَقّ وَيَغْمِصَ النَّاس وَسَأُنْبِئُكُمْ بِخَمْس مَنْ كُنَّ فِيهِ فَلَيْسَ مُتَكَبِّرًا اعْتِقَالُ الشَّاهِ وَلَبْسُ الصُّوف وَرُكُوبُ الْحِمَارِ وَمُجَالَسَةُ فُقَرَاءَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْ يَأْكُلَ الرَّجُل مَعَ عَيَّالِهِ" نوع="مرفوع"
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.