المطالب العالية 3191
باب ذم الكبر ومدح التواضع
اعرض الإسناد
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ جَابِرٍ ؓ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
« أَلَا أُعَلِّمُكُمْ مَا عَلَّمَ نُوحٌ ابْنَهُ ؟ » » قَالُوا: بَلَى، قَالَ ﷺ: « يَا بُنَيَّ، إِنِّي آمُرُكَ بِأَمْرَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنْ أَمْرَيْنِ: أَنْهَاكَ أَنْ لَا تُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا ; فَإِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا، فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ، وَأَنْهَاكَ عَنِ الْكِبْرِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ. وَآمُرُكَ بِقَوْلِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فَإِنَّ السَّمَاوَاتِ لَوْ كَانَتْ حَلْقَةً قَصَمَتْهَا، وَآمُرُكَ بِسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْخَلْقِ، وَتَسْبِيحُ الْخَلْقِ، وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ الدَّابَّةُ يَرْكَبُهَا، أَوِ الثَّوْبُ يَلْبَسُهُ، أَوِ الطَّعَامُ يَدْعُو عَلَيْهِ أَصْحَابَهُ ؟ قَالَ ﷺ: لَا، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ أَنْ يُسَفِّهَ الْحَقَّ، وَيَغْمِصَ النَّاسَ، وَسَأُنْبِئُكُمْ بِخَمْسٍ، مَنْ كُنَّ فِيهِ فَلَيْسَ مُتَكَبِّرًا: اعْتِقَالُ الشَّاهِ، وَلُبْسُ الصُّوفِ، وَرُكُوبُ الْحِمَارِ، وَمُجَالَسَةُ فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ مَعَ عِيَالِهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
روايات أخرى للحديث
المعجم الكبير 21385السنن الكبرى للبيهقي 4254مسند البزار 3125المستدرك 204المستدرك 205المطالب العالية 3192
الرواة
- عنصحابيت قال الهيثم بن عدي ، وخليفة بن خياط في بعض الروايات عنهم : 68 هـ . وقال أبو سليمان بن زبر : 72 هـ . وقال محمد بن سعد ، والهيثم بن عدي في رواية أخرى : 73 هـ . وقال محمد بن يحيى بن حبان : 77 هـ . وقال أبو عون المدني وغيره : 78 هـ . وقال أبو نعيم وخليفة بن خياط في رواية أخرى : 79 هـ
- عنثقة عالم ، وكان يرسلت 135 هـ أو 136 هـ
- عنضعيف ، ولا سيما في عبد الله بن دينار ، وكان عابدات 152هـ ، أو 153هـ
- حدثناصدوق يخطئت 189 هـ ، أو 190 هـ
- ثقة حافظ ، صاحب تصانيفت 235 هـ ، أو 234 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com