المطالب العالية 2461
باب قسم الفيء والغنيمة
اعرض الإسناد
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، نَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَلْقَيْنَ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ، وَهُوَ مُتَجَاوِزٌ وَادِيَ الْقُرَى فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِلَى مَا تَدْعُونَا ؟ قَالَ: إِلَى اللهِ وَحْدَهُ. قَالَ: فَهَذَا الْمَالُ هَلْ أَحَدٌ أَحَقُّ بِهِ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالَ: خُمُسٌ لِلهِ تَعَالَى، وَأَرْبَعَةُ أَخْمِسَةٍ لِهَؤُلَاءِ، وَإِنِ انْتَزَعْتَ مِنْ جَيْبِكِ سَهْمًا فَلَسْتَ أَحَقَّ بِهِ مِنْ أَخِيكَ. قَالَ: فَمَا هَؤُلَاءِ يَعْنِي الْمَغْضُوبَ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ: الْيَهُودُ. قَالَ: وَمَا هَؤُلَاءِ يَعْنِي الضَّالِّينَ ؟ قَالَ ﷺ: النَّصَارَى
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.