المطالب العالية 2462
باب قسم الفيء والغنيمة
اعرض الإسناد
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَلْقَيْنَ قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ بِوَادِي الْقُرَى، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أُمِرْتَ بِهِ ؟ قَالَ ﷺ: أُمِرْتُ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ هَؤُلَاءِ، يَعْنِي الْمَغْضُوبَ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ ﷺ: الْيَهُودُ. قُلْتُ: وَمَنْ هَؤُلَاءِ، يَعْنِي الضَّالِّينَ ؟ قَالَ ﷺ: النَّصَارَى. قُلْتُ: فَلِمَنِ الْمَغْنَمُ يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ؟ فَذَكَرَهُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.