المطالب العالية 1988
باب حق الزوج على المرأة
اعرض الإسناد
1988 1665 / 2 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ.
« إِنَّ حَقَّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ إِنْ سَأَلَهَا نَفْسهَا وَهِيَ عَلَى ظَهْرِ بَعِيرٍ أَنْ لَا تَمْنَعُهُ وَمِنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ أَنْ لَا تَصُومُ يَوْمًا تَطَوُّعًا إِلَّا بِإِذْنِهِ فَإِنْ فَعَلَتْ جَاعَتْ وَعَطِشَتْ وَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهَا وَمَنْ حَقَّ الزَّوْجُ عَلَى زَوْجَتِهِ أَنْ لَا تُعْطِي شَيْئًا مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَإِنْ فَعَلَتْ كَانَ الْأَجْر لِغَيْرِهَا وَالشَّقَاء عَلَيْهَا وَمَنْ حَقَّ الزَّوْجُ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ لَا تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهَا إِلَّا بِإِذْنِهِ فَإِنْ فَعَلَتْ لَعَنَتْهَا مَلَائِكَة السَّمَاءِ وَمَلَائِكَة الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَة الْعَذَابِ حَتَّى تَرْجِعَ أَوْ تَتُوبَ »
النص المشار إليه بـ«مثله» · matalib:1987
إِنْ امْرَأَة مَنْ خَثْعَمَ أَتَتْ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُول اللهِ إِنِّي امْرَأَة أَيْم فَأَخْبَرَنِي مَا حَقَّ الزَّوْجُ عَلَى زَوْجَتِهِ فَقَالَ ﷺ « إِنَّ حَقَّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ إِنْ سَأَلَهَا نَفْسهَا وَهِيَ عَلَى ظَهْرِ بَعِيرٍ أَنْ لَا تَمْنَعُهُ وَمِنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ أَنْ لَا تَصُومُ يَوْمًا تَطَوُّعًا إِلَّا بِإِذْنِهِ فَإِنْ فَعَلَتْ جَاعَتْ وَعَطِشَتْ وَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهَا وَمَنْ حَقَّ الزَّوْجُ عَلَى زَوْجَتِهِ أَنْ لَا تُعْطِي شَيْئًا مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَإِنْ فَعَلَتْ كَانَ الْأَجْر لِغَيْرِهَا وَالشَّقَاء عَلَيْهَا وَمَنْ حَقَّ الزَّوْجُ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ لَا تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهَا إِلَّا بِإِذْنِهِ فَإِنْ فَعَلَتْ لَعَنَتْهَا مَلَائِكَة السَّمَاءِ وَمَلَائِكَة الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَة الْعَذَابِ حَتَّى تَرْجِعَ أَوْ تَتُوبَ »
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
وفيه حسين بن قيس المعروف بحنش وهو ضعيف وقد وثقه حصين بن نمير وبقية رجاله ثقات
في المطالب العالية, ص 1988
روايات أخرى للحديث
جامع الترمذي 670سنن ابن ماجه 2295السنن الكبرى للبيهقي 7950سنن الدارقطني 2960مسند الطيالسي 1225
الرواة
- عنأحد المكثرين من الصحابةت 65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـ
- عنثقة ثبت عالم بالتفسير ، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ، ولا تثبت عنه بدعةت قال ابن المديني : 104 هـ . وقال أبو سعيد بن يونس وغيره : 105 هـ ، وقال الهيثم بن عدي ، وأبو عمر الضرير : 106 هـ . وقال أبو معشر المدني وغيره : 107 هـ . وقيل عن الهيثم بن عدي ، وأبي الحسن المدائني ، ويحيى بن معين : 115 هـ . وذلك وهم
- نبامتروكت 121 هـ : 130 هـ
- حدثناثقة ثبت.ت 179 هـ ، أو 182 هـ ، وقيل : 183 هـ.
- حدثناثقةت 239هـ
- ت 307 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com