MajelisNoteدليل

المطالب العالية 1553

باب جزاء الصيد وتحريمه على المحرم

اعرض الإسناد

- مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، أَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ مَاهَكَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي عَمَّارٍ، يَقُولُ:

أَقْبَلْتُ مَعَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَكَعْبٍ ؓ مُحْرِمِينَ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَأَمِيرُنَا مُعَاذٌ ؓ وَأَمْرُنَا إِلَيْهِ، وَهُوَ يَؤُمُّنَا. فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ تَبَرَّزَ مُعَاذٌ ؓ لِحَاجَتِهِ، وَخَالَفَهُ رَجُلٌ بِحِمَارِ وَحْشٍ قَدْ عَقَرَهُ، فَأَخَذَهُ كَعْبٌ، فَأَهْدَاهُ إِلَى الرُّفْقَةِ. قَالَ: فَلَمْ يَرْجِعْ مُعَاذٌ إِلَّا وَقُدُورُ الْقَوْمِ تَغْلِي فِيهَا مِنْهُ. فَسَأَلَ، فَأُخْبِرَ، فَقَالَ: لَا يُطِيعُنِي أَحَدٌ إِلَّا كَفَأَ قِدْرَهُ !. قَالَ: فَكَفَأَ كَعْبٌ وَالْقَوْمُ قُدُورَهُمْ. فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، وَكَعْبٌ يُصَلِّي عَلَى نَارٍ، إِذْ مَرَّتْ بِهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ، فَأَخَذَ جَرَادَتَيْنِ فَقَتَلَهُمَا وَنَسِيَ إِحْرَامَهُ، ثُمَّ ذَكَرَ إِحْرَامَهُ فَرَمَى بِهِمَا. فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ دَخَلَ الْقَوْمُ عَلَى عُمَرَ ؓ وَدَخَلْتُ مَعَهُمْ، فَقَالَ كَعْبٌ: كَيْفَ تَرَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ - فَقَصَّ عَلَيْهِ قِصَّةَ الْجَرَادَتَيْنِ - ؟ قَالَ: وَمَا بَأْسٌ بِذَلِكَ، يَا كَعْبُ. قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: إِنَّ حِمْيَرَ تُحِبُّ الْجَرَادَ، وَمَاذَا جَعَلْتَ فِي نَفْسِكَ ؟ قَالَ: دِرْهَمَيْنِ. قَالَ: دِرْهَمَانِ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ جَرَادَةٍ، اجْعَلْ مَا جَعَلْتَ فِي نَفْسِكَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أمير المؤمنين مشهور جم المناقبت ⁧23 هـ ، وقيل: 24 هـ⁩
    سمع
  2. ثقة عابدت ⁧بين 101 هـ و110 هـ⁩
    سمع
  3. ثقةت ⁧قال أبو بكر بن أبي عاصم : 103 هـ . وقال ابن حجر : 106 هـ . وقال الهيثم بن عدي : 110 هـ . وقال خليفة بن خياط وغيره : 113 هـ . وقيل : 114 هـ⁩
    أخبرني
  4. صدوقت ⁧132 هـ ، أو 133 هـ ، وقال ابن حبان : مات قبل سنة 144 هـ ، وقد قيل :135 هـ ، وقال ابن سعد : توفي في آخر خلافة أبي العباس أو أول خلافة أبي جعفر⁩
    عن
  5. ثقة متقن حافظ ، إمام قدوةت ⁧198 هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقة حافظت ⁧228 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا